قبح الإله الملحدين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَبَحَ الإلهُ الملحدين فإنهم جحدوا الضروره
والمعجزات تواترتعن أحمد في كلِّ صوره
والله أعلى كعبهفي خلقه وأتمَّ نوره
كثر الطعام مع الشراب بكفه عند الضروره
وتكنَّفته عنايةمن ربه أعلت أموره
نادى البرية فالقلوب إلى إجابته قصوره
وحمى الشريعة بالدليل فدع معاندها وزوره
قل للمشكّك حين يبدي في تشكُّكِهِ قصوره
بيني وبينكمُ الكتاب فدونكم فأتوا بسوره
عن القصيدة
«قبح الإله الملحدين» من شعر أبي زيد الفازازي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الرافلين في حلل الجلاله، المقتفين أوصافه الحميدة وخلاله، الوارثين (٨)، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.