صرحت بالحب إذ لم يجد تلميح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صرحت بالحب إذ لم يجد تلميحوبرحت بي لا غرو التباريح
وما ترجمت أفراحي لغيركمإلا انثنيت وللترجيح تجريح
يا نازحين وفي الأحشاء بعدهمطال النزوح فدمع العين مطروح
لا تطلبوا الأذن من أذن على خلدفباب قلبي لمن يهواه مفتوح
لم أصغ فيكم غلى لوم ولا عذلسيّان عندي ذاك العذلُ والريح
يا لائمي في أنين لي به فرجمهلاً فإن أنين الحب تسبيح
إذا رأيت دموع العين هاميةفلا تشكنّ أن القلب مجروح
وإن أغرب شيء أنت سامعهجسم ينعم في تعذيبه الروح
وسائل ضقتُ ذرعاً أن أجاوبهوقد ينوب عن التصريح تلميح
يقوم عمَّ وفيمَ القلب مختبلوالعقل معتقل والدمع مسفوحد
قلب به أسطر الأشواق مدمجةولوحة قاصر عن عرضه اللوح
فقلت يمنعني من أن أبوح بهقول المنزه قدوس وسبوح
عن القصيدة
«صرحت بالحب إذ لم يجد تلميح» من شعر أبي زيد الفازازي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.