دمشق لا زال ربعها خضرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دمشقُ لا زالَ رَبْعُها خَضِرَاًبِعَدْلِها اليومَ يُضربُ المثلُ
فضامنُ المكسِ مطلقٌ فرحٌفيها وقاضي القضاةِ معتقلُ
عن القصيدة
«دمشق لا زال ربعها خضرا» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: الكاتب (١٣)، البيت ٢
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: يوسف بن إبراهيم بن جملة، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.