بك يستغاث من العدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِكَ يُستَغاث مِن العِداوَمِن الزَمان إِذا اِعتَدا
وَبِحرز جاهك يُستَعاذُ مِن الحَوادث وَالرَدا
وَبِنور رَأَيك يَهتَديمِن ضَلَّ عَن سَبل الهُدى
يا سَيدي وَكَفى بِأَنتَلفى لِمِثلي سَيِداً
روحي فِداؤُكَ أَن قَبلت بِأَن تَكون لَكَ الفِدا
تَهَتزُّ كَالغُصن الرَطيبإِلى النِداءِ لَدى النَدا
ما رُحت أَحمَد ماجِداًإِلّا وَجَدتك أَحمَدا
وَإِذا اِنتَضَيت عَزائِماًلَكَ فَاِنتَضَيت مهندا
أَينَ المَدا وَلَقَد بَلَغت مِن العُلا فَوقَ المَدا
لَكَ همة عُلويةتَسمو السُهى وَالفَرقَدا
وَيَدٌ أَبَرّ مِن الغَماممة بِالحَدائق وَالنَدا
دَرَستُ مَآثر جَقمقٍحَتّى غَدَوت مُشيدا
وَعُمرنها بِشَعائروَجَعَلتَها لَكَ مَعبَدا
أَني نَحَوتك مَلجأوَتَخذت جاهك مَقصَدا
خابَ اِمرِءٌ لِسِوى الإِله وَسَيِدي بَسط اليَدا
عن القصيدة
«بك يستغاث من العدا» من شعر الأمير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.