قصيدة الرمل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنَّه الرملُمساحاتٌ من الأفكار و المرأةِ،
فلنذهب مع الإيقاع حتى حتفنافي البدء كان الشجر العالي نساء
كان ماء صاعداً، كان لغة.هل تموت الأرض كالإنسان
هل يحملها الطائر شكلاً للفراغ؟البداياتُ أنا
و النهاياتُ أناو الرمل شكل و احتمال.
برتقال يتناسى شهوتي الأولى.أرى في ما أرى النسيانَ، قد يفترسُ الأزهارَ و الدهشةَ ،
و الرملُ هو الرملُ. أرى عصراً من الرمل يغطينا ،و يرمينا من الأيام.
ضاعت فكرتي و امرأتي ضاعتْو ضاع الرمل في الرملِ..
البداياتُ أناو النهاياتُ أنا
و الرمل جسم الشجر الآتي ،غيومٌ تشبه البلدانَ.
لونٌ واحدٌ للبحر و النومِ.و للعشاق وجهٌ واحدٌ ،
... و سنعتاد على القرآن في تفسير ما يجري،سنرمي ألفَ نهرٍ في مجاري الماء.
و الماضي هو الماضي ، سيأتي في انتخابات المراياسيِّدَ الأيّامِ.
و النخلةُ أمُّ اللغة الفصحى.أرى، في ما أرى، مملكة الرمل على الرمل
و لن يبتسم القتلى لأعياد الطبولْو وداعاً... للمسافات
وداعاً... للمساحاتوداعاً للمغنين الذين استبدلوا((القانون))بالقانون كي
يلتحموا بالرمل...مرحى للمصابين برؤيايِ، و مرحى للسيولْ.
البداياتُ أناو النهاياتُ أنا
أمشي إلى حائط إعدامي كعصفورٍ غبيٍّ،و أظن السهمَ ضلعي
و دمي أغنيةَ الرمّان. أمشيو أغيب الآن في عاصفة الرمل،
سيأتي الرمل رملياًو تأتين إلى الشاعر في الليل، فلا
تجدين الباب و الأزرق،ضاعت لفظتي و امرأتي ضاعتْ..
سيأتي... سوف يأتي عاشقانيأخذان الزنبق الهارب من أيامنا
و يقولان أمام النهر:كم كان قصيراً زمن الرمل
و لا يفترقانالبداياتُ أنا
و النهاياتُ أنا
عن القصيدة
«قصيدة الرمل» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.