نؤرخ أيامنا بالفراش
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نُؤرِّخُ أيامنا بِفَراش الحُقُول ، هَبطْنا سَلاَلم أَيَّامِنَاصعدْنَا على مَا يغيبُ من السِّنْديَان . تركْنَا غِيَاباً لأوْهَامنَا
وَسِرْنَا إلى الشِّعر نَسْأَلهُ أَنْ يُجدِّ أرْضاً لإلْهَامنافَسَدَّ عَلَيْنا جهَاتِ الرَّياح ، وَصَار هُويَّةَ أَصْنَامِنَا
سَنَكْتُبُ منْ أَجْلِ ألا نَمُوت .. سَنَكْتُبُ مِنْ أَجْل أَحْلامنَاسَنكْتُبُ أَسْماءنَا كيْ تدلَّ على أَصْلها شَرْقَ أَجْسَامنَا
سَنَكْتُبُ ما تكتبُ الَّطيرُ في الفَلَوَاتِ ، وَنَنَسى تَواقيع أَقْدَامنَانمُرُّ على الرَّيحِ .. منا المَسِيحُ ، وَمنَّا يَهُوذا ، ومنَّا مؤرِّخ أرْحَامِنَا
نَمُرُّ على الأرْض .. لا نَشْتهَي حَجَراً للكَلاَم ولا للسَّلام على شَامِنَاخَسِرْنَا ، ولم يرْبَحِ الشِّعْرُ شَيْئاً .. خَسرْنَا كُهُولةَ أيَّامِنَا!
عن القصيدة
«نؤرخ أيامنا بالفراش» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.