غرفة للكلام مع النفس - تدابير شعرية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم يكن للكواكب دور,سوى أنها
علمتني القراءة:لي لغة في السماء
وعلى الأرض لي لغةمن أنا؟ من أنا؟
لا أريد الجواب هناربما وقعت نجمة فوق صورتها
ربما ارتفعت غابة الكستنابي نحو المجرة, ليلاً,
وقالت: ستبقى هنا!ألقصيدة فوق, وفي وسعها
أن تعلمني ما تشاءكأن أفتح النافذة
وأدير تدابيري المنزليةبين الأساطير. في وسعها
أن تزوجني نفسها ... زمناوأبي تحت, يحمل زيتونة
عمرها ألف عام,فلا هي شرقية
ولا هي غربية.ربما يستريح من الفاتحين,
ويحنو على قليلاً,ويجمع لي سوسنا
ألقصيدة تبعد عني,وتدخل ميناء بحارة يعشقون النبيذ
ولا يرجعون إلى امرأة مرتين،ولا يحملون حنيناً إلى أي شيء
ولا شجنا!لم أمت بعد حباً
ولكن أماً ترى نظرات ابنهافي القرنفل تخشى على المزهرية من جرحها,
ثم تبكي لتبعد حادثةقبل أن تصل الحادثة
ثم تبكي لترجعني من طريق المصائدحياً، لأحيا هنا
ألقصيدة ما بين بين, وفي وسعهاأن تضيء الليالي بنهدي فتاة,
وفي وسعها أن تضيء بتفاحةٍ جسدين،وفي وسعها أن تعيد,
بصرخة غاردينيا, وطنا!ألقصيدة بين يدي, وفي وسعها
أن تدير شؤون الأساطير,بالعمل اليدوي, ولكنني
مذ وجدت القصيدة شردت نفسيوساءلتها:
من أنا
عن القصيدة
«غرفة للكلام مع النفس - تدابير شعرية» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.