لي مقعد في المسرح المهجور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِيَ مِقْعدٌ في المسرح المهجور فيبيروتَ. قد أَنسى, وقد أَتذكَّرُ
الفصلَ الأخيرَ بلا حنينٍ... لا لشيءٍبل لأنَّ المسرحيَّةَ لم تكن مكتوبةً
بمهارةٍ ...فوضى
كيوميّات حرب اليائسين, وسيرةٌ ذاتيّةٌلغرائز المتفرجين. مُمَثِّلُون يُمَزِّقون نُصُوصَهُمْ
ويفتِّشون عن المؤلف بيننا, نحن الشهودَالجالسين على مقاعدنا.
أقول لجاريَ الفنّانِ: لا تُشْهر سلاحك،وانتظرْ, إلاّ إذا كُنْتَ المُؤَلِّفَ!
لاويسألني: وهل أنت المؤلِّفُ؟
لاونجلس خائِفَيْن. أَقول: كُنْ بَطَلاً
حياديّاً لتنجو من مصير واضحٍفيقول: لا بَطَلٌ يموت مُبَجّلاً في المشهد
الثاني. سأنتظر البقيّةَ . ربما أَجريتُتعديلاً على أحد الفصول . وربما أَصلحتُ
ما صَنَعَ الحديدُ بإخوتيفأقول: أَنتَ إذاً؟
يردُّ: أنا وأنتَ مؤلفان مُقَنَّعان وشاهدانمُقَنَّعان.
أقول: ما شأني؟ أَنا متفرِّجٌفيقول: لا متفرِّجٌ في باب هاويةٍ... ولا
أَحدٌ حياديّ هنا. وعليك أن تختاردوركَ في النهايةْ
فأقول: تنقصني البداية ، ما البداية؟
عن القصيدة
«لي مقعد في المسرح المهجور» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.