لا راية في الريح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا رايةٌ في الريح تخفقُ/لا حصانٌ سابحٌ في الريحِ
لا طَبْلٌ يُبَشِّرُ بارتفاع الموجِأو بهبوطِه،
لا شيءَ يحدثُ في التراجيديَّات هذا اليومَ/أسْدِلَتِ الستارَةُ/
غادَرَ الشعراءُ والمتفرِّجونَ،فلا أَرزٌّ/
لا مظاهرةٌ/ولا أغصانُ زيتون تحُيَّي الهابطينَ
من المراكب مُتْعَبينَ من الرُّعافِوخفَّة الفصل الأخير/
كأَنَّهُمْ يأتون من قَدَرٍ إلى قَدَرٍ/مصائرُهُمْ مُدَوَّنةٌّ وراء النصِّ,
إغريقيَّةٌ في شكل طُرْواديَّةٍ,بيضاءَ، أو سوداءَ/
لا انكسروا ولا انتصرواولم يتساءلوا: ماذا سيحدُثُ في صباح غدٍ
وماذا بعد هذا الانتظار الهوميريّ؟/كأنه حُلْمٌ جميلٌ يُنْصف الأسرى
ويُسْعِفُهُمْ على الليل المحليِّ الطويل،كأنهم قالوا:
((نُداوي جرحنا بالملحِ((نحيا قرب ذكرانا
((نجرِّبُ موتنا العاديَّ((ننتظر القيامةَ ههنا، في دارها
في الفصل ما بعد الأخير...))
عن القصيدة
«لا راية في الريح» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.