كما لو فرحت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كما لو فَرِحتُ: رجعت. ضغطتُ علىجرس الباب أكثرَ من مرّةٍ, وانتظرتُ....
لعلِّي تأخرتُ. لا أَحَدٌ يفتح الباب, لانأمةٌ في الممرِّ.
تذكرتُ أَن مفاتيح بيتي معي، فاعتذرتُلنفسي: نسيتُك فادخلْ
دخلنا... أنا الضيف في منزلي والمضيف.نظرتُ إلى كل مُحْتَويات الفراغ ’فلم أَرَ
لي أَثَراً, ربما... ربما لم أكن ههنا. لمأَجد شَبَهاً في المرايا. ففكَّرْتُ: أَين
أنا, وصرخت لأوقظ نفسي من الهذيان،فلم أَستطع ... وانكسرتُ كصوتٍ تَدَحرَجَ
فوق البلاط. وقلت : لمازا رجعت إذاً؟واعتذرت لنفسي: نسيتُكَ فاخرجْ!
فلم أَستطع. ومشيت إلى غرفة النوم,فاندفع الحلم نحوي وعانقني سائلاً:
هل تغيَّرتَ؟ قلت تغيّرتُ، فالموتُفي البيت أفضلُ من دَهْسِ سيَّارةٍ
في الطريق إلى ساحة خالية!
عن القصيدة
«كما لو فرحت» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.