لم تر العين للثريا شبيها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَم تَرَ العَينُ لِلثُرَيّا شَبيهاًبِمَسيلِ التِلاعِ لَمّا اِلتَقَينا
أَعمَلَت طَرفَها إِلَيَّ وَقالَتحُبَّ بِالسائِرينَ زَوراً إِلَينا
ثُمَّ قالَت لِأُختِها قَد ظَلَمناإِن رَجَعناهُ خائِباً وَاِعتَدَينا
وَضَرَبنا الحَديثَ ظَهراً لِبَطنٍوَأَتينا مِن أَمرِنا ما اِشتَهَينا
في خَلاءٍ مِنَ الأَنيسِ وَأَمنٍفَشَفَينا غَلَيلَهُ وَاِشتَفَينا
فَلَبِثنا بِذاكَ عَشراً تِباعاًفَقَضَينا دُيونَنا وَاِقتَضَينا
كانَ ذا في مَسيرِنا وَرَجَعناعَلِمَ اللَهُ مِنهُ ما قَد نَوَينا
عن القصيدة
«لم تر العين للثريا شبيها» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، الأبيات ١ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.