ألا يا بكر قد طرقا خيال

الشاعر: عمر بن أبي ربيعة · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«ألا يا بكر قد طرقا خيال» من شعر عمر بن أبي ربيعة، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا يا بَكرُ قَد طَرَقا ... خَيالٌ هاجَ لي الأَرَقا

أَجازَ البيدَ مُعتَرِضاً ... فَعَرضَ الوادِ فَالشَفَقا

لِهِندٍ إِنَّ ذِكرَتَها ... تُرى مِن شيمَتي خُلُقا

وَلَو عَلِمَت وَخَيرُ العِل ... مِ لِلإِنسانِ ما صَدَقا

بِأَنَّ بِها حَديثَ النَف ... سِ وَالأَشعارَ إِن نَطَقا

وَحُبّاً راضِياً لِلقَل ... بِ لَم أَخلِط بِهِ مَلَقا

فَما مِن مُغزِلٌ أَدما ... ءُ تُزجي شادِناً خَرِقا

بِأَحسَنَ مُقلَةً مِنها ... إِذا بَرَزَت وَلا عُنُقا

غَداةَ غَدَت تُوَدِّعُنا ... وَقَد أَزمَعتُ مُنطَلِقا

تَرى إِنسانَ مُقلَتِها ... بِدَمعِ العَينِ قَد شَرِقا

وَقَد حَلَفَت يَميناً بِر ... رَةً بِمَحَلِّ مَن خَلَقا

لَقَد عُلِّقتُ مِن عُمَرٍ ... حِبالاً مِثلَها عَلِقَ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • العل: (عَلَّ) الْعَيْنُ وَاللَّامُ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ صَحِيحَةٌ: أَحَدُهَا تَكَرُّرٌ أَوْ تِكْرِيرٌ، وَالْآخَرُ عَائِقٌ يَعُوقُ، وَالثَّالِثُ ضَعْفٌ فِي الشَّيْءِ. فَالْأَوَّلُ الْعَلَلُ، وَهِيَ الشَّرْبَةُ الثَّانِيَةُ. وَيُقَ … (مقاييس اللغة)
  • النف: (نَفَّ) النُّونُ وَالْفَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، هِيَ النَّفْنَفُ: الْهَوَاءُ. وَكُلُّ مَهْوًى بَيْنَ شَيْئَيْنِ نَفْنَفٌ. قَالَ الشَّاعِرُ: تُعَلَّقُ فِي مِثْلِ السَّوَارِي سُيُوفُنَا ... وَمَا بَيْنَهَا وَالْكَعِبُ غَوْ … (مقاييس اللغة)
  • الواد: وَأَدَ: الوَأْدُ والوَئِيدُ: الصوتُ الْعَالِي الشديدُ كَصَوْتِ الْحَائِطِ إِذا سَقَطَ وَنَحْوِهِ؛ قَالَ المَعْلُوط: أَعاذِل، مَا يُدْرِيك أَنْ رُبَّ هَجْمَةٍ، ... لأَخْفافِها، فَوْقَ المِتانِ، وئِيدُ؟ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ … (لسان العرب)
  • تزجي: (زَجَى) الزَّاءُ وَالْجِيمُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَدُلُّ عَلَى الرَّمْيِ بِالشَّيْءِ وَتَسْيِيرِهِ مِنْ غَيْرِ حَبْسٍ. يُقَالُ أَزَجَّتِ الْبَقَرَةُ وَلَدَهَا، إِذَا سَاقَتْهُ. وَالرِّيحُ تُزْجِي السَّحَابَ: تَسُوقُه … (مقاييس اللغة)
  • ذكرتها: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • كفى حزنا أن تجمع الدار شملنا
  • إني امرؤ مولع بالحسن أتبعه
  • حي الرباب وتربها
  • قل للمنازل بالظهران قد حانا
  • لعائشة ابنة التيمي عندي
  • هل عرفت اليوم من شن
  • رأين الغواني الشيب لاح بعارضي
  • هاج فؤادي موقف