ألا يا بكر قد طرقا خيال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا يا بَكرُ قَد طَرَقاخَيالٌ هاجَ لي الأَرَقا
أَجازَ البيدَ مُعتَرِضاًفَعَرضَ الوادِ فَالشَفَقا
لِهِندٍ إِنَّ ذِكرَتَهاتُرى مِن شيمَتي خُلُقا
وَلَو عَلِمَت وَخَيرُ العِلمِ لِلإِنسانِ ما صَدَقا
بِأَنَّ بِها حَديثَ النَفسِ وَالأَشعارَ إِن نَطَقا
وَحُبّاً راضِياً لِلقَلبِ لَم أَخلِط بِهِ مَلَقا
فَما مِن مُغزِلٌ أَدماءُ تُزجي شادِناً خَرِقا
بِأَحسَنَ مُقلَةً مِنهاإِذا بَرَزَت وَلا عُنُقا
غَداةَ غَدَت تُوَدِّعُناوَقَد أَزمَعتُ مُنطَلِقا
تَرى إِنسانَ مُقلَتِهابِدَمعِ العَينِ قَد شَرِقا
وَقَد حَلَفَت يَميناً بِررَةً بِمَحَلِّ مَن خَلَقا
لَقَد عُلِّقتُ مِن عُمَرٍحِبالاً مِثلَها عَلِقَ
عن القصيدة
«ألا يا بكر قد طرقا خيال» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.