طال ليلي فما أحس رقادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طالَ لَيلي فَما أُحِسُّ رُقاديوَاِعتَرَتني الهُمومُ بِالتَسهادِ
وَتَذَكَّرتُ قَولَ نُعمٍ وَكانَ الذِكرُ مِنها مِمّا يَهيجُ فُؤادي
يَومَ قالَت لِتِربِها سائِليهِأَيُريدُ الرَواحُ أَم هُوَ غادي
وَاِحذَري أَن تَراكِ عَينٌ وَإِن لاقَيتِ بَعضَ المُكَثِّرينَ الأَعادي
فَاِجعَلي عِلَّةً كِتاباً لَكِ اِستُحمِلَ في ظاهِرٍ مِنَ السِرِّ بادي
ثُمَّ قولي كَفَرتَ يا أَكذَبَ الناسِ جَميعاً مِن حاضِرينَ وَبادي
عن القصيدة
«طال ليلي فما أحس رقادي» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.