قال الطبيب

الشاعر: سليم عبدالقادر · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة حزينة

«قال الطبيب» من شعر سليم عبدالقادر، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قالَ الطبيبُ.. وقالَ اللهُ: اُدْعونِي — ما قالَهُ اللهُ يَكفِيني ويُرضِيني

أَقولُ ما قالَ إبراهِيمُ سيِّدُنا: — إذا مَرِضتُ فإنَّ اللهَ يَشفِيني

ما كنتُ أَقنَطُ مِن رَبِّي وَرحمَتهِ — اليأسُ كفرٌ، وَحُسْنُ الفألِ مِن دِيني

بالرُّوحِ والنفسِ وَالإيمانِ كُنتُ أَنا — وَليسَ بالجسمِ، إنَّ الجسمَ مِن طِينِ

آمَنتُ باللهِ، سَوَّى الجِسمَ مِن عَدمٍ — وإنَّهُ بَعدَ مَوتي سَوفَ يُحْيِيني

ولَستُ بالعَيشِ مَشغُوفاً ولا دَنِفاً — مَا عِشتهُ فَوقَ وَجهِ الأَرضِ يَكفِيني

عَبَرتُها زائراً حِيناً على قَدَرٍ — تَروحُ تُضحِكُني آناً وتُبكِيني

وَالكونُ تَمتدُّ حَولي لا نِهايتُهُ — والدُّهرُ يَمتدُّ عُمراً بِالملايينِ

وقَد شَهِدتُ بها إبداعَ بَارئِها — حتَّى تمشَّى يَقِيني في شَرايِيني

وقَد رأَيتُ مِنَ الأسرارِ أَروعَهَا — وإنَّ أروعَهَا أَسْرارُ تَكوِيني

وكَيفَ جِئتُ إلى الدُّنيا، وكَيف نَمَتْ — مَطامِحي، وارتَقَتْ عَن عَالمِ الدُّونِ

وكَيفَ حلَّقَ رُوحِي في مَعارجِهِ — كالصَّقرِ، أو كَيفَ أَحوِيهِ ويَحوِيني؟!

تَجَلِّياتٌ مِن الرَّحمنِ يَكشِفُها — للعارِفينَ، بِلا دَرسٍ وتَلقِينِ

سِرُّ الحَياةِ، وسِرُّ المَوتِ قد سَطَعا — كالشَّمس فِيها، وطَابا كالرَّياحِينِ

وَالمُؤمِنونَ جِنانُ الخُلدِ مَوعِدُهُمْ — لَهُمْ مِنَ اللهِ أَجرٌ غَيرُ مَمنُونِ.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالجسم: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …
  • بالعيش: عيش: العَيْشُ: الحياةُ، عاشَ يَعِيش عَيْشاً وعِيشَةً ومَعِيشاً ومَعاشاً وعَيْشُوشةً. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: كلُّ وَاحِدٍ مِنْ قَوْلِهِ مَعاشاً ومَعِيشاً يصْلُح أَن يَكُونَ مَصْدَرًا وأَن يَكُونَ اسْمًا مِثْلُ مَعابٍ ومَعِ …
  • سيدنا: سيد: السِّيدُ: الذئبُ، وَيُقَالُ: سِيدُ رمْل، وَفِي لُغَةِ هُذَيْل: الأَسَدُ، قَالَ الشَّاعِرُ: كالسِّيدِ ذي اللِّبْدَةِ المُستَأْسِدِ الضَّارِي قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَمَلَهُ سِيبَوَيْهِ عَلَى أَنَّ عَيْنَهُ يَاءٌ فَقَال …

قصائد ذات صلة

  • غريب
  • عائشة..اسم من نور ورحيق
  • مواجهة
  • الحصار
  • الشوكة
  • ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي
  • زائر
  • القادمون الخضر