مواجهة

الشاعر: سليم عبدالقادر · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة دينية

«مواجهة» من شعر سليم عبدالقادر، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خَجِلْتُ لِطُولِ مَا عَاهَدتُ رَبِّي — عَلَى التَّقْوَى، وَمَا جَدَّدْتُ تَوْبِي

أُعَاهِدُهُ دُجًى وَأَعُودُ ظُهْرًا — وَأَسْأَلُهُ دُجًى غُفْرَانَ ذَنْبِي

خَجِلْتُ، إِلاَمَ أَبْقَى وَالمَعَاصِي — كَمَوْجِ البَحْرِ فِي دَفْعٍ وَجَذْبِ

فَمَا مِنْ مَوْسِمٍ لِلْخَيْرِ وَلَّى — وَلَمْ يَعْجَبْ لِحَالِي أَيُّ عَجْبِ!

إِذَا رَمَضَانُ أَقْبَلَ قُلْتُ: هَذَا — لَمَوْسِمُ تَوْبَةٍ وَهُدًى وَقُرْبِ

وَأَزْمَعُ أَنْ يَكُونَ النُّورُ رُوحِي — وَأَطْمَعُ أَنْ يَكُونَ الطُّهْرُ ثَوْبِي

وَفِي عَرَفَاتِ عَامًا بَعْدَ عَامٍ — أَتُوبُ، غَدَاةَ أَصْمُتُ، أَوْ أُلَبِّي

وَأَرْجِعُ بَعْدَهَا مِنْ حَيْثُ آتِي — إِلَى خَطَئِي وَزَلاَّتِي وَكَرْبِي

فَهَلْ كُلُّ الْمَوَاسِمِ كُنَّ بُورًا — وَلَمْ يُفْلِحْنَ فِي إِخْصَابِ جَدْبِي؟!

• • • — • • •

أَلاَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ يَوْمِي — كَأَمْسِي، ضَاعَ فِي لَعِبٍ وَرُعْبِ

وَفِي أَشْوَاقِ رُوحٍ لاَ تُلَبَّى — تُبَعْثِرُهَا الرِّيَاحُ بِكُلِّ صَوْبِ

وَآمَالٍ عِذَابٍ قَدْ تَهَاوَتْ — كَمَا تَهْوِي المُنَى فِي صَدْرِ صَبِّ

وَلَكِنِّي أُعَزِّي النَّفْسَ أَنِّي — أَشُقُّ مِنَ الصُّخُورِ الصُّمِّ دَرْبِي

وَأُبْرِمُ بِالصَّغَائِرِ مِنْ ذُنُوبِي — وَأَجْتَنِبُ الكَبَائِرَ، وَهْيَ تَسْبِي

وَأَسْعَى نَحْوَ رَبِّي فِي ثَبَاتٍ — وَأَمْنَحُهُ بِحُبٍّ ذَوْبَ قَلْبِي.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • توبي: توب: التَّوْبةُ: الرُّجُوعُ مِنَ الذَّنْبِ. وَفِي الْحَدِيثِ: النَّدَمُ تَوْبةٌ. والتَّوْبُ مثلُه. وَقَالَ الأَخفش: التَّوْبُ جَمْعُ تَوْبةٍ مِثْلُ عَزْمةٍ وعَزْمٍ. وتابَ إِلَى اللهِ يَتُوبُ تَوْباً وتَوْبةً ومَتاباً: أَ …
  • ثوبي: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
  • رمضان: : الشَّهْرُ التَّاسِعُ مِنَ الشُّهورِ الهِجْرِيَّةِ، يَأْتِي بَعْدَ شَهْرِ شَعْبانَ وَيَليهِ شَهْرُ شَوَّالَ، عَدَدُ أَيَّامِهِ (30) يَوْماً، أو (29) يَوْماً فَقَطْ. "حَلَّ شَهْرُ رَمَضانَ، شَهْرُ الصِّيامِ والغُفْرانِ".
  • عرفات: عَرَفَاتُ : جبل قريب من مكة تقف فيه الحجيج داعية فَإذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللهَ عِنْدَ المَشْعَرِ الحَرَامِ (يُنَوَّنُ ولا يُنَوَّن).

قصائد ذات صلة

  • قال الطبيب
  • غريب
  • عائشة..اسم من نور ورحيق
  • الحصار
  • الشوكة
  • ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي
  • زائر
  • القادمون الخضر