الشوكة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَاذَا تَخَافُونَنِي، لَسْتُ أَدْرِيفَلَيْسَ لَدَيَّ قُصُورٌ وَجُنْدُ؟!
لِمَاذَا تَفُورُونَ غَيْظًا عَلَيَّوَلَيْسَ لَدَيَّ سُعَادٌ وَهِنْدُ
وَلاَ المَالُ يَرْقُصُ بَيْنَ يَدَيَّوَإِنْ كَانَ مَا عِنْدَكُمْ لاَ يُعَدُّ
وَلاَ الخَمْرُ، عِفْتُ الخُمُورَ لَكُمْصُنُوفًا بِأَوْصَالِكُمْ تَسْتَبِدُّ
وَعِفْتُ السَّلاَلِمَ لِلْمُغْرَمِينَوَعِفْتُ الكَرَاسِيَّ وَهْيَ تُشَدُّ
وَعِفْتُ المَسَارِحَ حَتَّى لَأَجْهَلُ إِنْ غَابَ نَجْمٌ مَتَى كَانَ يَبْدُو
وَعِفْتُ البَرِيقَ، فَلَوْ قَدْ تَأَلَّهَ كُلُّ العَبِيدِ، فَإِنِّيَ عَبْدُ
تَرَكْتُ لَكُمْ مُغْرَيَاتِ الحَيَاةِجَمِيعًا فَمَاذَا تُرِيدُونَ بَعْدُ؟!
•• • — • • •
أَمَا زِلْتُ فِي حَلْقِكُمْ شَوْكَةًعَلَى رَغْمِ أَنْفِي، وَمَا لِيَ قَصْدُ!
أَمَا زِلْتُ فِي دَرْبِكُمْ شَامِخًايُعِيقُ مَسِيرَتَكُمْ، أَوْ يَصُدُّ؟
أَمَا زَالَ حُبِّي لِرَبِّي، وَطُهْرِيعَلَى بَعْضِكُمْ خَطَرًا لاَ يُرَدُّ؟!
كَأَنَّ الَّذِي بَيْنَ جَنْبَيَّ مِنْيَقِينٍ وَنُورٍ، رَدًى أَوْ أَشَدُّ
فَتَجْتَمِعُونَ حُشُودًا عَلَيَّيُؤَلِّفُهُنَّ ضَلاَلٌ وَحِقْدُ
فَحَشْدُ ذِئَابٍ، وَحَشْدُ ذُبَابٍوَحَشْدُ جَرَادٍ، وَحَشْدٌ، وَحَشْدُ
•• • — • • •
سَأَبْقَى نَهَارَ الحَيَاةِ الوَحِيدَأَرَادَ أَمِ احْتَجَّ عَمَرٌو وَزَيْدُ
سَأْبَقَى فَلاَ تَسْأَلُوا النَّائِبَاتِوَكَيْفَ عَلَى السَّادِرِينَ تَرُدُّ؟!
وَكَيْفَ يَعِي دَوْرَةَ الدَّهْرِ عُمْيُ الْبَصَائِرِ، مَهْمَا طَغَوْا وَاسْتَبَدُّوا
سَأُشْرِقُ فِي اليَوْمِ، أَوْ فِي غَدٍفَإِنَّ المَقَادِيرَ جَزْرٌ وَمَدُّ
عن القصيدة
«الشوكة» من شعر سليم عبدالقادر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.