ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماضٍ ، وأعرف ما دربي وما هدفيوالموت يرقص لي في كل منعطف
وما أبالي به حتى أحاذرهفخشية الموت عندي أبرد الطرف
ولا أبالي بأشواكٍ ولا محنٍعلى طريقي وبي عزمي ، ولي شغفي
أنا الحسام ، بريق الشمس في طرفٍ منيوشفرة سيف الهند في طرف
ورب سيل لحون سال من كلميورب سيل جحيم سال من صحفي
أهفو إلى جنة الفردوس محترقاًبنار شوقي إلى الأوفياء والغرف
يا دهر ! ماذا من الأيام أطمعفي سعودهن ؟ وما فيهن يطمع في ؟
مضى الذين شغاف القلب يعشقهممن الأحبة ، من حولي ، فوا لهفي !
وصرت حقل هشيم غربة وأسىًيجتاحني شرر التحنان والأسف
وا حر شوقي إليهم كلما هجست نفسيونفسي بهم مجنونة الكلف
إني سئمت هوى الدنيا وزهرتهاومل قلبي ذرا روضاتها الأنف
وقد بلوت لياليها وأنهرهافتىً وحزت لآليها من الصدف
فلم أجد غير درب الله درب هدىًوغير ينبوعها نبعاً لمغــــترفِ
فطرت أسعى إليه أبتغي تلفي بهورب خلودٍ كان في تلفِ
والناس تصرخ أجحم ، والوغى نشبتْوالله يهتف بي : أقدم ولا تخفِ
ماضٍ ، فلو كنتُ وحدي والدنا صرختْ بيقِفْ ، لسرتُ فلم أبطئ ولم أقِفِ
عن القصيدة
«ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي» من شعر سليم عبدالقادر، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.