الحصار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذَا الحِصَارُ الرَّهِيبُ المُتْعِبُ القَاسِيحَتَّامَ يَضْرِبُ فِي جَنْبَيَّ كَالفَاسِ؟!
هَذَا الحِصَارُ الَّذِي مَا زَالَ يَضْرِبُهُحَوْلِي العَبِيدُ بِأَوْهَامٍ وَأَمْرَاسِ
لَوْ كَانَ حَوْلَ الجِبَالِ الصُّمِّ لاَنْفَطَرَتْمِنْهُ الصُّخُورُ، وَخَرَّ الشَّامِخُ الرَّاسِي
لَوْ كَانَ حَوْلَ أُسُودِ الغَابِ لاَرْتَعَدَتْوَأَسْلَسَتْ بَعْدَ كِبْرٍ أَيَّ إِسْلاَسِ
هَذَا الحِصَارُ حِصَارٌ فَاجِرٌ شَرِسٌيُرِيدُ تَصْفِيَتِي، أَوْ كَتْمَ أَنْفَاسِي
إِنِّي أَرَاهُ يَقِينًا، حَيْثُمَا رَحَلَتْخَوَاطِرِي عَبْرَ آفَاقٍ وَأَجْنَاسِ
كَأَنَّنِي ضَائِعٌ فِي غَابَةٍ، طَمِعَتْبِهِ الوُحُوشُ، وُحُوشٌ دُونَ إِحْسَاسِ
فَمَا يُمَزِّقُ مِنْ حَوْلِي مَكَايِدَهُمْإِلاَّ الَّذِي فِيَّ مِنْ صَبْرٍ وَأَقْبَاسِ
فَيَرْجِعُونَ خَزَايَا، لاَ نَصِيبَ لَهُمْمِمَّا يُرِيدُونَ مِنِّي غَيْرَ إِفْلاَسِ
• — • •
الغَدْرُ وَالفَقْرُ وَالتَّشْرِيدُ أَعْرِفُهَاوَلَسْتُ لِلْقَهْرِ وَالأَغْلاَلِ بِالنَّاسِي
وَالأَهْلُ، وَالغَدُ، وَالأَطْفَالُ، إِنَّ لَهُمْرَبًّا يُوَاسِي، أَبَى أَمْ أَسْعَفَ الآسِي
إِنِّي لأَضْحَكُ مِنْ مَوْتِي وَأَرْقُبُهُبِغَيْرِ ذُعْرٍ، وَأَحْيَا مِثْلَ نِبْرَاسِ
زَهِدْتُ بِالأَرْضِ، هَذَا الزُّهُدُ أَرْعَبَهُمْوَعَافَهُمْ بَيْنَ وَسْوَاسٍ وَخَنَّاسِ
سَلَّ الخُيُوطَ جَمِيعًا مِنْ أَصَابِعِهِمْفَيَضْرِبُ القَوْمُ أَخْمَاسًا بِأَسْدَاسِ
لاَ أَزْدَهِي بِثَبَاتِي، إِنَّنِي رَجُلٌقُرْبِي مِنَ اللهِ أَغْنَانِي عَنِ النَّاسِ
عن القصيدة
«الحصار» من شعر سليم عبدالقادر، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف السين، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.