ربما استضحك الحباب حبيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُبَّما اِستَضحَكَ الحَبابَ حَبيبٌنَفَضَت ثَوبَها عَلَيهِ المُدامُ
كُلَّما مَرَّ قاصِراً مِن خُطاهُيَتهادى كَما يَمُرُّ الغَمامُ
سَلَّمَ الغُصنُ وَالكَثيبُ عَلَينافَعَلى الغُصنِ وَالكَثيبِ السَلامُ
عن القصيدة
«ربما استضحك الحباب حبيب» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (١١)، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.