أجبت بليلى من دعاني تجلدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَجَبتُ بِلَيلى مَن دَعاني تَجَلُّداًعَسى أَنَّ كَربي يَنجَلي فَأَعودُ
وَتَرجِعُ لي روحُ الحَياةِ فَإِنَّنيبِنَفسِيَ لَو عايَنتَني لَأَجودُ
سَقى حَيَّ لَيلى حينَ أَمسَت وَأَصبَحَتمِنَ الأَرضِ مُنهَلُّ الغَمامِ رَعودُ
عَلى كُلِّ حالٍ إِن دَنَت أَو تَباعَدَتأَنا كَلِفٌ صَبٌّ بِها وَعَميدُ
فَلا البُعدُ يُسليني وَلا القُربُ نافِعيوَلَيلي طَويلٌ وَالسُهادُ شَديدُ
يَقولُ لِيَ الواشونَ إِذ يَرصُدونَنيوَمِنهُم عَلَينا أَعيُنٌ وَرُصودُ
سَلا كُلُّ صَبٍّ حِبَّهُ وَخَليلَهُوَأَنتَ لِلَيلى عاشِقٌ وَوَدودُ
فَدَعني وَما أَلقاهُ مِن أَلَمِ الهَوىبِنارٍ لَها بَينَ الضُلوعِ وَقودُ
أُعالِجُ مِن نَفسي بَقايا حُشاشَةٍعَلى رِمَّتي وَالروحُ فِيَّ تَجودُ
عن القصيدة
«أجبت بليلى من دعاني تجلدا» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.