وعريقة الأنساب والشيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَعَريقَةِ الأَنسابِ وَالشِيَمِمَوجودَةٌ وَالخَلقُ في العَدَمِ
قَدُمَت فَلا تُعزى إِلى حَدَثٍإِلّا إِذا عُزِيَت إِلى الهَرَمِ
هَل آدَمُ الكَرمِ المُوَلِّدِ في الدُنيا وَحَوّا الخَمرِ في القِدَمِ
كَمُلَت فَضائِلُها وَقَصَّرَ عَنأَوصافِها الإِغراقُ في الكَلَمِ
ظَهَرَت وَنورُ الشَمسِ في فَلَكٍمِن قَبلُ خَلقِ الصُبحِ وَالظُلَمِ
فَاِنهَلَّ جَوهَرُها بِمُنسَكِبٍلَم يُعتَصَر بيدٍ وَلا قَدَمِ
وَاِشتُقَّ مَعنى اِسمِ السَلافِ لَهامِن كَونِها في سالِفِ الأُمَمِ
فَكَأَنَّها في صَفوها خُلُقيوَكَأَنَّها في عِتقِها كَرَمي
عن القصيدة
«وعريقة الأنساب والشيم» من شعر الببغاء، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب السابع، في ذكر أبي الفرج عبد الواحد الببغاء وغرر نثره ونظمه، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.