فصرت أمسك عن أوصاف نعمته

الشاعر: الببغاء · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة هجاء

«فصرت أمسك عن أوصاف نعمته» من شعر الببغاء، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَصِرتُ أَمسِكُ عَن أَوصافَ نِعمَتِهِ — عَجزاً وَيَنطِقُ مِن آثارِها حالي

لَمّا تَحَصَّنتُ مِن دَهري بِمَعقِله — سَمَت بِحَملانَهُ أَلحاظُ إِقبالي

وَواصَلَتني صِلاتٌ مِنهُ رِحتُ بِها — أَختالُ ما بَينَ عِزِّ الجاهِ وَالمالِ

فَليَنظُرِ الدَهرُ عُقبى ما صِرتُ لَهُ — إِذ كانَ مِن بَعضِ حُسّادي وَعُذّالي

أَلَم أَكِدهُ بِحُسنِ الأَنتِظارِ إِلى — أَن صُنتُ حَظّي عَن حَلٍّ وَتِرحالِ

بَلَغتُ مالاً يَجوزُ السُؤلَ نائِلَهُ — وَلا يُدافِعُ عَن فَضلٍ وَإِفضالِ

يا عارِضاً لَم أَشُم مَذ كُنتُ بارِقُهُ — إِلا رَوَيتُ بَغَيثٍ مِنهُ هَطّالِ

رُوَيدَ جَودِكَ قَد ضاقَت بِهِ هِمَمي — وَرَدَّ عَنّي بِرَغمِ الدَهرِ إِقلالي

لَم يَبقَ لي أَملٌ أَرجو نِداكَ بِهِ — دَهري لِأَنَّكَ قَد أَفنَيتَ آمالي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السؤل: سول: سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ كَذَا: زَيَّنَتْه لَهُ. وسَوَّل لَهُ الشيطانُ: أَغْواه. وأَنا سَوِيلُكَ فِي هَذَا الأَمر: عَدِيلُك. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اللَّهُمَّ إِلا أَن تُسَوِّلَ لِي نَفْسِي عِنْ …
  • بارقه: البَارِقَةُ : مذ البارق .-. السحابة ذات البرق (ما كل بارقة تجود بمائها) -: وميض، لاحت له بارقة أمل.-. لمعان- السلاح.
  • بحملانه: الحُمْلاَنُ ،: ما تُحمل عليه الهدايا من الدوابّ.-: الحُمَالَةُ، أي أجر الحَمَّال.
  • بغيث: غيث: الغَيْثُ: الْمَطَرُ والكَلأُ؛ وَقِيلَ: الأَصلُ الْمَطَرُ، ثُمَّ سُمِّي مَا يَنْبُتُ بِهِ غَيْثاً؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: وَمَا زِلْتُ مثلَ الغَيْثِ، يُرْكَبُ مرَّةً ... فيُعْلى، ويُولَى مَرَّةً، فيُثِيبُ يَقُولُ: أَنا كَشَ …
  • بمعقله: المَعْقِلُ : المَلْجَأ والحِصْن؛ تَخِرُّ لنا تِلْكَ المَعاقِل سُجَّدًا ** وتَرْمِي لنا بِالأهْلِ تِلكَ المَطَامِرُ. ج معَاقِلُ.
  • حسادي: جمع: ـون، ـات. [ح س د]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبالَغَةِ). "عَرَفَهُ حَسَّاداً" : حَسوداً، كَثيرَ الحَسَدِ والغَيْرَةِ.

قصائد ذات صلة

  • بني علي بن نصر
  • ذخرت أبي نصر لحظ أناله
  • جيش يفوت الطرف حتى لا يرى
  • وشاهبلوط تناهى واستتم
  • في الحلم ما ينهى ذوي الارحام
  • سواي الذي ترمي المطامع نبله
  • لا تحسبي أن نفسي كالنفوس إذا
  • ورجاء سيف الدولة الشرف الذي