كم منة للظلام في عنقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم مِنَّةٍ لِلظَلامِ في عُنُقيبِجَمعِ شَملٍ وَضَمٍّ مُعتَنِقِ
وَكَم صَباحٍ لِلرّاحِ أَسلَمَنيمِن فَلَقٍ ساطِعٍ إِلى فَلَقِ
فَعاطِنيها بِكراً مُشَعشَعَةًكَأَنَّها في صِفاتِها خُلُقي
في أَزرَقٍ كَالهَواءِ يَخرُقُهُ اللَحظُ وَإِن كانَ غَيرَ مُنخَرِقَ
كَأَنَّ أَجزاءَهُ مُرَكَّبَةٌحُسناً وَلُطفاً مِن زُرقَةِ الحَدَقِ
ما زِلتُ مِنهُ مُنادِماً لُعَباًمُذ أَشكَرَتها المَدامُ لَم تُفِقِ
تَختالُ قَبلَ المِزاجِ في أَزرَقِ الفَجرِ وَبَعدَ المَزاجِ في شَفَقِ
أَدهَشَها سُكرُنا فَإِن يَكُن الصَمتُ حَديثاً فَذاكَ عَن فَرَقِ
تَغرَقُ في أَبحُرِ المَدامِ فَيَستَنقِذُها شُربُنا مِنَ الغَرَقِ
وَنَحنُ بِاللَهو بَين مُصطَبِحٍيَمرَحُ أَمناً وَبَينَ مُغتَبِقِ
فَلَو تَرى راحَتي وَصَبغَتِهامِن لَونِها في مَعصَفِرٍ شَرِقِ
لَخِلتَ أَن الهَواءَ لاطَفَنيبِالشَمسِ في قِطعَةٍ مِنَ الأُفُقِ
عن القصيدة
«كم منة للظلام في عنقي» من شعر الببغاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها الهجاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب السابع، في ذكر أبي الفرج عبد الواحد الببغاء وغرر نثره ونظمه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: الببغا الشاعر، الأبيات ٣ و٤ و١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.