ولو قبل الفدا لكان يفدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَو قُبِلَ الفِدا لَكانَ يُفدىوَإِن جَلَّ المُصابُ عَنِ التَفادي
وَلَكِنَّ المُنونَ لَها عُيونٌتَكُدُّ لِحاظَها في الإِبتِعادِ
فَقُل لِلدَهرِ أَنتَ أَصَبتَ فَلْبس بِرَغمِكَ دونَنا ثَوبي حَدادِ
إِذا قَدَّمَت خاتِمَةَ الرَزايافَقَد عَرَّضتَ سوقَكَ لِلكَسادِ
عن القصيدة
«ولو قبل الفدا لكان يفدى» من شعر الببغاء، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: القسم الثالث من يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر وهو يشتمل على ملح أشعار أهل الجبال وفارس وجرجان وطبرستان، البيتين ٢ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.