غادني بالصبوح قبل الصباح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غادِني بِالصُبوحِ قَبلَ الصَباحِوَاِجرِ في حَلبَةِ الصِبا وَالمراحِ
وَاِغتَنِم زائِرِ الغَرامِ فَقَد بَشْشرَ بِالغَيثِ مِن نَسيمِ الرِياحِ
عاطِنيها كَالجَلنارِ إِذا ماكُلِّلَت مِن حَبابِه بِالأَقاحِ
في اِختِصاصِ التُفّاحِ بِالطَيِّبِ وَالخَمرَةِ لا في كَثافَةِ التُفّاحِ
غَيرَ نَكرٍ أَن تَستَمِدَّ شُعاعَ الشَمسِ مِنها كَواكِبَ الأَقداحِ
فَهِيَ أَصلُ الأَنوارِ لُطفاً كَما كاساتُها عُنصُرُ الزلالِ القَراحِ
خَدَمَتها الأَجسامُ بِالطَبعِ لماشاهَدَت قُربَها مِنَ الأَرواحِ
فَتَدارَك بِها حَشاشَةَ أَفراحي وَحَرَّكَ بِها سُكونَ أَرتِياحي
بَينَ وَردَينِ مِن بَنانٍ وَخَدوَشَرابَينِ مِن رِضابٍ وَراحِ
وَنَشيدٍ مُستَنبطٍ مِن حَديثٍوَغِناءٍ يُغني عَن الأَقداحِ
فَأَلَذّ الحَياةِ ما خَلَطَ العاقِلُ فيهِ فَسادَهُ بِصَلاحِ
عن القصيدة
«غادني بالصبوح قبل الصباح» من شعر الببغاء، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب السابع، في ذكر أبي الفرج عبد الواحد الببغاء وغرر نثره ونظمه، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، الأبيات ١ و٣ و٨ و١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.