ما المال إلا ما أفاد ثناء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما المالُ إِلّا ما أَفادَ ثَناءَما العِزُّ إِلّا ماثَنى الأَعداءَ
شَحَّت عَلى الدُنيا المُلوكُ وَعافَهامَن لَم يُطِع في حِفظِها الأَهواءَ
باعَ الَّذي يَفنى بِما أَبقى لَهُذِكراً إِذا دَجَتِ الخُطوبُ أَضاءَ
فَليَهنِ سَيفَ الدَولَةِ الشَرفُ الَّذيلَو كانَ مَرئِيّاً لَكانَ سَماءَ
وَطَهارَةُ الخُلُقِ الَّذي لَو لَم يَكُنعَرَضاً مِنَ الأَعراضِ كانَ الماءَ
وَرَجاحَةُ الحُلمِ الَّذي لَو حَلَّ بِالهَضَباتِ مِن رَضوى ثَناهُ هَباءَ
بَدرٌ تَحَقَّقَتِ البُدورُ بِأَنَّهالَيسَت وَإِن كَمُلَت لَهُ أَكفاءَ
أَلقى إِلَيهِ الدَهرُ صَعبَ قِيادِهِفَاِستَخدَمَ الأَيّامَ فيما اِستاءَ
أَمحَقِقِّ الآمالَ بِالكَرَمِ الَّذيأَحيا العُفاةَ وَبَخَّلَ الكُرَماءَ
شَكَرَ الإِلهُ مِن أَهتِمامكَ بِالهُدىما زادَ باهِرَ نورِهِ اِستِعلاءَ
راعِيتَهُ وِسِواكَ في سَنَةِ الهَوىما ذادَ عَنهُ لِسَيفِكَ الأَعداءَ
وَفَدَيتَ مِن أَسرِ العَدُوِّ مَعاشِراًلَولاكَ ما عَرَفوا الزَمانَ فِداءَ
كانوا عَبيدَ نَداكَ ثُمَّ شَرَيتَهُمفَغَدوا عَبيدِكَ نِعمَةً وَشِراءَ
وَالأَسرُ إِحدى المَيتَتَينِ وَطالَماخَلَدوا بِهِ فَأَعدَتهُم أَحياءَ
وَضَمِنتَ نَفسَ أَبي فِراسٍ لِلعُلاإِذ مِنهُ أَصبحَت النُفوسُ بَراءَ
ما كانَ إِلّا البَدرُ طالَ سَرارُهُثُمَّ اِنجَلى وَقَد اِستَتَمَّ بِهاءَ
يَومٌ غَذا فيهِ سَماحُكَ يَعتِقُ الأَسرى وَمَنَّكَ يَأسُرُ الأُمراءَ
خُصَّت بَنو حَمدانُ مِنهُ بِنِعمَةٍعَمَّت بِفَضلِكَ تَغلبَ الغَلباءَ
عن القصيدة
«ما المال إلا ما أفاد ثناء» من شعر الببغاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: علي بن عبد الله، الأبيات ١ و١٢ و١٣
- «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة»: سيف الدولة يقيم الفداء مع الروم على شاطىء الفرات، الأبيات ١ و١٢ و١٣ و١٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.