قبحا لهذا الزمان ما أربه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قبحاً لهذا الزمان ما أربُهفي عمل لا يلوح لي سببه
ماذا عليهِ من الكرامِ فماتظهر إلاَّ عليهمُ نوبه
ألم يجد في سواكم سَعةممن يسوَّى برأسهِ ذنبه
لا يعرف الضيفُ أين منزلهولا يرى المجد أين منقلَبه
ما لي أرى الحر ذاهباً دمهولا أرى النذل ذاهباً ذهبه
أفلح من لؤمه وسيلتهوليس ينجو من جُرمه حسبه
من شاء أن لا يناله زمنفليكن العرض جُلّ ما يهبه
أراحنا اللّه منك يا زمناًأرْعنَ يصطاد صقره حَزَبُه
يا ساغباً جائع الجوارح لايسكن إلا بفاضلٍ سغبه
يا ضرماً في الأنامِ متقداًوالجود والمجد والندى حطبه
يا صائداً والعلى فريستُهوناهباً والجمال مُنْتَهَبه
يا سادتي لا تكن عظامكمُلعضة الدهر إن يَهِج كلبه
فالدهر لونان لا يدوم علىحال سريع بالناسِ مضطَرَبه
أتى بخيرٍ لم تَرتقبه كذاأتى بشرٍ وليس تحتسبُه
رعاكم اللّه وهو حسبُكُممن زمنٍ لم يِغبّنا عَجَبه
ما أقرب النصر من رجائكمُإن يشأ اللّه ترتفع حُجُبه
عن القصيدة
«قبحا لهذا الزمان ما أربه» من شعر بديع الزمان الهمذاني، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو القاسم أحمد بن أبي ضرغام، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.