كم نشرنا من طامس وطوينا

الشاعر: بهاء الدين الصيادي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«كم نشرنا من طامس وطوينا» من شعر بهاء الدين الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كم نَشَرْنا من طامِسٍ وطَوَيْنَا ... وأَقَمْنا من بارِزٍ ولَوَيْنَا

ورَفَعْنا من خامِلٍ ووَضعْنا ... واجْتَذَبْنا من ناكِثٍ وزَوَيْنَا

وأَفَضْنا من آيَةٍ ونَسَخْنا ... ونَقَلْنا من مُسْنَدٍ وَرَوَيْنَا

وأَدَرْنا من خَمْرَةٍ ومَنَعْنا ... وشَرِبْنا من مُتْرَعٍ وسَقَيْنَا

ووَهَبْنا برَبِّنا وسَلَبْنا ... وحَكَمْنا بأَمرِهِ وقَضَيْنَا

كم بِنا نوَّرَ المُهَيْمِنُ قلباً ... ولنا قدْ أقَرَّ بالمَنْحِ عَيْنَا

سارَ أَهلُ الوَحا بجِدٍّ وجُهْدٍ ... وسَبَقْناهُمُو بسَيْرِ الهُوَيْنَا

نحنُ آلُ النَّبِيِّ فالسِّرُّ منهُ ... بتَدَلِّي الغُيوبِ سارَ إلَيْنَا

ما بَدَتْ للرِّجالِ رُتْبَةُ قُرْبٍ ... ودُنُوِّ إِلاَّ وعنْها ارْتَقَيْنَا

إنْ دَهاكَ الزَّمانُ يوماً بخَطْبٍ ... مِلْ إلَيْنَا والْقِ الحُمولَ عَلَيْنَا

من وَضَعْناهُ ماتَ وهو وَضيعٌ ... وأَبى اللهُ نَشْرَ ما قدَ طَوَيْنَا

والَّذي نالَ نَظْرَةَ العَوْنِ مِنَّا ... صارَ بعدَ الخُمولِ بالعِزِّ عَيْنَا

قدْ جَلَتْنا يدُ العِنايَةِ عَيْناً ... كَشَفَتْ عن بَصائِرِ القومِ غَيْنَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • الهوينا: (هَوِيَ) الْهَاءُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ: أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى خُلُوٍّ وَسُقُوطٍ. أَصْلُهُ الْهَوَاءُ بَيْنَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، سُمِّيَ لِخُلُوِّهِ. قَالُوا: وَكُلُّ خَالٍ هَوَاءٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَ … (مقاييس اللغة)
  • الوحا: الحاء: الأَزهري: الْعَيْنُ وَالْحَاءُ لَا يأْتلفان في كلمة واحدة، ورأَيت في حاشية النُّسْخَةُ الَّتِي نَقَلْتُ مِنْهَا ذكر أَبو إِسحاق النَّجِيرَمِيّ أَن أَبا عمرو قال: الحَعْحعةُ زَجْر بالكبش مثل الحَأْحأَةِ، وهذا صح عن … (لسان العرب)
  • بارز: أرز: أَرَزَ يَأْرِزُ أُرُوزاً: تَقَبَّضَ وتَجَمَّعَ وثَبَتَ، فَهُوَ آرِزٌ وأَرُوزٌ، وَرَجُلٌ أَرُوزٌ: ثَابِتٌ مُجْتَمِعٌ. الْجَوْهَرِيُّ: أَرَزَ فُلَانٌ يَأْرِزُ أَرْزاً وأُرُوزاً إِذا تَضامَّ وتَقَبَّضَ مِنْ بخْلِه، فَه … (لسان العرب)
  • بالمنح: منح: مَنَحَه الشاةَ والناقَةَ يَمْنَحه ويَمْنِحُه: أَعاره إِياها؛ الفراء: مَنَحْته أَمْنَحُه وأَمْنِحُه فِي بَابِ يَفْعَلُ ويَفْعِلُ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: مَنَحَه الناقةَ جَعَلَ لَهُ وَبَرَها ووَلدَها وَلَبَنَهَا، وَ … (لسان العرب)
  • بتدلي: (دَلَى) الدَّالُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى مُقَارَبَةِ الشَّيْءِ وَمُدَانَاتِهِ بِسُهُولَةٍ وَرِفْقٍ. يُقَالُ: أَدْلَيْتُ الدَّلْوَ، إِذَا أَرْسَلْتَهَا فِي الْبِئْرِ، فَإِذَا نَزَعْتَ فَقَ … (مقاييس اللغة)
  • بجد: بجد: بَجَدَ بِالْمَكَانِ يَبْجُدُ بُجوداً وبَجَداً؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ: كِلَاهُمَا أَقام بِهِ؛ وبَجَّدَ تَبْجيداً أَيضاً، وبَجَدَت الإِبل بُجُوداً وبَجَّدَت: لَزِمَتِ الْمَرْتَعَ. وَعِنْدَهُ بَجْدَة ذَلِكَ، بِالْفَتْح … (لسان العرب)
  • بسير: سير: السَّيْرُ: الذَّهَابُ؛ سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ومَسِيرةً وسَيْرورَةً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وتَسْياراً يَذْهَبُ بِهَذِهِ الأَخيرة إِلى الْكَثْرَةِ؛ قَالَ: فَأَلْقَتْ عَصا التَّسْيارِ مِنْه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • غنى الهزار على روض العرار بكم
  • سقط الفحول عن الأرائك
  • أهلا بليلى قد جلت هلالها
  • ها أين يا ريح الصبا
  • هذا الوجود على مجلاك إيماء
  • عليك سلام الله أفرطت يا مي
  • أزعج الليل الندامى
  • أسعفيني يا نياقي