تهادت العيس ليلا

الشاعر: بهاء الدين الصيادي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة شوق

«تهادت العيس ليلا» من شعر بهاء الدين الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَهادَتِ العِيسُ ليلاً — بينَ العَقيقِ ورامَهْ

وكلُّ شخصٍ تولَّى — لمَا أَرادَ ورامَهْ

وفَوَّقَ الوجدُ منَّا — على القُلُوب سِهامَهْ

تاهَ الدَّليلُ غَراماً — يا من يُغيثُ غَرامَهْ

والرَّكبُ شتَّ وُلوعاً — من لَعْلَعٍ لتِهَامَهْ

كأنَّ قِيعانَ حِبِّي — يا للرِجالِ مُدامَهْ

يُنَهْنِهُ الطَّرْفُ منها — جاماً ويملأُ جَامَهْ

ويلاهُ لمَّا افتَرَقْنا — كادَتْ تقومُ القِيامَهْ

دمعٌ كنشْرِ الغَوادي — أَفاضَ فينا انْسِجامَهْ

إِنَّ البُكاءَ لَعَمْري — على المُحِبِّ عَلامَهْ

فلْيَبْكِ من شاءَ وجداً — وما عليه ملامَهْ

كم أَمطرَ الحُبُّ منَّا — عيناً وأَخضَعَ هَامَهْ

فالرَّكْبُ يطرُقُ خطفاً — كالبرقِ ضمنَ غمَامَهْ

والكلُّ منَّا طَواهُ — وجدٌ يَشُبُّ ضِرامَهْ

حتَّى إذا ما بلغْنا — دارَ الرِّضا والكَرامَهْ

طلَّ الحَبيبُ عليْنا — لمَّا رأَيْنا خِيامَهْ

وبالقَبولِ وصَلْنا — فهنِّؤنا السَّلامَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افترقنا: افْتَرَقَ يَفْتَرِقُ افْتِراقاً : ــ الناسُ: فارق بعضُهم بعضاً، أي تباعدوا؛ عملوا معاً فنجحوا فلمّا اختلفوا افترقوا. ـ الشَّعْرَ: فَرَقه وسَرَّحه
  • جامه: الجَامُ : إناءُ الشراب أو الطعام منْ فضَة أو نحْوها؛ فقَصدْت اَلجَامَ أَسْتندي فَمَهْ ** بفَمي أسْتلُّ سرّا أَعْجمَهْ. ج جامات وأجْوام وجوم.
  • سهامه: السَّهَامُ والسُّهَام : الضموز والتغير؛ مَرِض فبدا عليه السهام.-: حَر السمومِ؛ لَفَحَهُ السَّهام.
  • غرامه: الغَرَامَةُ : مص. -: الخسارة؛ كانت غرامة التاجر المفلس كبيرة جداً.-: ما يلتزم المرءُ بأدائه من المال قصاصاً أو تعويضاً؛ حكم القاضي على المخالف بغرامةٍ قدرها ألف ديار.

قصائد ذات صلة

  • من لمن ذاب غراما
  • في كل عصر من علي واحد
  • يا إلهي يا معين العاجزين
  • سر واترك العيس على حالها
  • للحق نور ليس يحجب ضؤه
  • يربي الحكم حقا ثم بطلا
  • لا تنكر الحكم في مضمون نكتته
  • إذا الحق أخفته الجسوم بغوشها