دمعي كسيل تنمنم

الشاعر: بهاء الدين الصيادي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة حزينة

«دمعي كسيل تنمنم» من شعر بهاء الدين الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دَمعي كسيلٍ تنمْنَمْ — مذْ حادِيَ العِيسِ زمزَمْ

سارَ الدُّجى وهو يَحْدو — يا طِيبَ ما هو دَمْدَمْ

من لَعْلَعٍ يتَرامى — بالرُّكبِ نحوَ اليَلَمْلَمْ

بكَيْتُ لَهْفاً ووَجداً — فقالَ قومي تَكَتَّمْ

فضَحْتَ حُبَّكَ فاصبِرْ — عَلائِقُ الشَّوقِ تُكْتَمْ

فقلتُ دمعي قد نَمّ — ظنَّ العَواذِلُ نُوَّمْ

رثَى لِحالي صَديقٌ — عِلْمَ الغَرامِ تعلَّمْ

قالَ أنكِرِ الحُبَّ قطْعاً — وإِن سُئِلْتَ تلَعْثَمْ

حجرْتُ مدمَعَ عيني — حتَّى بعَيْني تَلَمْلَمْ

فرُدَّ ناراً لقلبي — وتلك من ذاكَ أَعظَمْ

يعقوبُ قلبي حَزينٌ — وكاتِمُ الثَّوبِ أَقدَمْ

غَيابَةُ الجُبِّ طالتْ — يا جوزِيَ الذِئبُ والدَّمْ

أَقصى رِفاقِيَ رَحْلي — والَهْفَ قلبي المُهَيَّمْ

لو كنتُ واللهِ فيهمْ — صاعُ العَزيزِ تكلَّمْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اليلملم: (يَلَمْلَمَ) وَهُمَا مَوْضِعَانِ، وَ
  • بالركب: ركب: رَكِبَ الدابَّة يَرْكَبُ رُكُوباً: عَلا عَلَيْهَا، وَالِاسْمُ الرِّكْبة، بِالْكَسْرِ، والرَّكْبة مرَّةٌ واحدةٌ. وكلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وارْتُكِبَ. والرِّكْبَةُ، بِالْكَسْرِ: ضَرْبٌ مِنَ الرُّكوبِ، يُقَالُ: ه …
  • تلعثم: تَلَعْثَمَ يَتَلَعْثَمُ تَلَعْثُــماً :- في الأمــرِ: تــوقَّف أوتمكّث فيه وتأنّى؛ خجل فتلعثم ولم يُجِبْ.
  • دمدم: الدِّمْدِمُ : ما يبس من الكلإِ؛ إذا قَلّ المرعى قدَّم الفلاح لماشيته الدِّمْدِمَ.
  • زمزم: الزَّمْزَمُ :- من الماء: الزُّمازم، أي الكثير؛ لن تجد في الحوض ماءً زمزماًج زَمَازِمُ/ زَمْزمُ، هي بئر مشهورة بمكة بجوار الكعبة، يُتبرَّك بها ويُشرب ماؤها ويُنقل إلى الجهات.

قصائد ذات صلة

  • من لمن ذاب غراما
  • في كل عصر من علي واحد
  • يا إلهي يا معين العاجزين
  • سر واترك العيس على حالها
  • للحق نور ليس يحجب ضؤه
  • يربي الحكم حقا ثم بطلا
  • لا تنكر الحكم في مضمون نكتته
  • إذا الحق أخفته الجسوم بغوشها