هذه واسط أم ذا حلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذه واسِطُ أم ذا حُلُمُأَنا من شَوْقي إليها عَدَمُ
وعُيوني لِتَرى أَطْلالَهادائِماً مدمَعُها الجاري دَمُ
أَتَداعَى كلَّما ريحُ الصَّباهبَّ منها عارِضٌ مُبْتَسِمُ
كيفَ لا تأخُذُ قَلبي لوعَتيوأَنا عبدٌ بَعيدٌ عنهُمُ
سادَةُ الحَيِّ الَّذينَ اشْتَهَرواودَرَتْهُمْ في البَرايا الأُمَمُ
كَنَزوا الوجدَ بأَلبابٍ لنافهوَ فيها دائِماً يلتَطِمُ
قَسَماً فيهِمْ وهذا لم يَزَلْعند أهلِ الحُبِّ نِعْمَ القَسَمُ
هُمْ مَضامينُ فُؤادي ولَهُمْفي فُؤادي من هَواهُمْ طِلْسَمُ
بيتُ قَلبي حَرَمُ الحُبِّ لهُمْها هوَ البيتُ وهذا الحَرَمُ
هُمْ لَهُمْ في حضرَةِ الطَّمْسِ يدٌولَهُمْ فوقَ الثُّريَّا قَدَمُ
علَّموني النَّوْحَ والَهَفي بِهِمْفرَوَيْتُ الوجدَ نصًّا عنهُمُ
قِسمَةٌ ترسِمُ أنِّي عبدُهُمْومن الآزالِ تَجري القِسَمُ
أُحْكِمَتْ قِسمَتُنا حيثُ بِهانُقِشَ اللَّوْحُ وخطَّ القلَمُ
سَفَحَ الوجدُ دُموعي عَيْلَماًمُذْ تَرآى بانُهُمْ والعَلَمُ
كيفَ لا أَعشَقُ قوماً جاءَ فيمُحْكَمِ الذِّكرِ لنا حُبُّهُمُ
منهُمُ شيخُ بُطَيْحا واسِطٍمُفْرَدُ القَوْمِ الأحيدُ العَلَمُ
والَّذي طافَ أُولو الحالِ بهِوأُفيضَ السِّرُّ منهُ لهمُ
سيِّدُ القَوْمِ الأُولى أَعظَمُهُمْوفَتى كُبَّارِهِمْ شيخُهُمُ
سارَ في اللهِ مَسيراً مُفرداًعَجَزَتْ عن مُرْتَقاهُ الهِمَمُ
لو تجلَّى النُّمورُ من طلعَتِهِعلناً لانْجابَ فيهِ الظُلَمُ
لو دَعا مَيْتاً لوافَى مُسرِعاًأو دَحا الطَّوْدَ له ينهَدِمُ
واحِدُ الآحادِ شِبْلُ المُصْطَفىغَوْثُ كُبَّارِ الرِّجالِ الأَعظَمُ
الرِّفاعِيِّ الَّذي همَّتُهُلأفانينِ المَعالي سُلَّمُ
لاذَتِ الأَقطابُ في سُدَّتِهِعُرْبُهُمْ بين الوَرَى والعَجَمُ
أَينَ من مدحِيَ معنى عِزِّهِكَلِماتٌ باسمِهِ تنتَظِمُ
هو لولا ذِكرُهُ ما حَسُنَتْرُبَّ ذِكرٍ فيه تَحلو الكَلِمُ
عَجَباً واعَجَباً واعَجَباًأَنا مَيْتٌ وبقَوْلي حِكَمُ
هل سمعْتُمْ حِكَماً من ميِّتٍتحتَ أطْباقِ الهَوَى ينعَدِمُ
وا بروحي نهْلَةً من خمرِ مَنْسكَنَتْ رُوحي المَدى عندَهُمُ
وعَجَباً حينَ أدعوهُمْ أَرىشخصَهُمْ ضِمني كما أنِّي هُمُ
والرَّوابي ورَبيعِ المُنْحَنىورِياضٍ مثلُها خُلْقُهُمُ
أَنا إنْ أَشجُو ففيهِمْ شَجَنيولئنْ أَبكي فدَمْعي لَهُمُ
وابْتسامي أَنْ أَرى طلعَتَهُمْوعُبوسي إنْ هُمُ ما ابْتَسموا
عهدُهُمْ ديني ورُوحي قربُهُمْوغَرامي فيهُمُ مُعْتَصِمُ
لا انْقَضى فيهِمْ شُجوني أَبداًكيفَ والشَّجْوُ اصْطِلامٌ منهُمُ
قرَّبوا أَو بعَّدوا أَو باعَدواأَما في مجموعِها عَبْدُهُمُ
ثبَّتَ اللهُ عليهِمْ أَنَّتيوحَنيني ما انْجَلى بدْرُهُمُ
وعليهِمْ كلَّ آنٍ أَبداًمِسكُ نشرٍ نشرُهُ مثلُهُمُ
يُروَ عنِّي من أَحاديثِ الهَوَىما يُرَوِّي بالشَّذا رُحْبَهُمُ
لأَراني دائماً في بابِهِمْواصِلَ الأَشجانِ لا أنْفَصِمُ
عن القصيدة
«هذه واسط أم ذا حلم» من شعر بهاء الدين الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.