وآيات ألواح رقمن مع العما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وآياتِ ألْواحٍ رُقِمْنَ مع العَماوأُحْكِمْنَ في ألْبابِ أهلِ اللَّطائِفِ
غَرامُكَ مَمْزوجٌ بروحي وسِرُّهُتَرَقْرَقَ في كُلِّي بِكلِّ الرَّفارِفِ
أحِنُّ اصْطِلاماً من فُؤادٍ مُقَرَّحِوأجْذبُ منِّي الآهَ جَذْبَةَ خائِفِ
وأبكي إذا هَبَّ النَّسيمُ مُنَكَّراًوقد جَهِلَتْني بينَ قَومي مَعارِفي
وخالَفَني من عُظْمِ أنِّي مُوافِقيووافَقَني من جُهْدِ طَوْقي مُخالفي
وأبْكَيتُ عُذَّالي عَليَّ تَرَحُّماًورُحْتُ قَطيعاً من حِبالِ المُؤالِفِ
فَيا حَيْرَةً يا دَهْشَةً يا بَلِيَّةًويا لَوعَةً أبْلَتْ جَميعَ طَرائفي
يَقولونَ لا تَنْدُبْ وكنْ رَيِّضَ الحِمىفَكَتْمُ الهَوَى من طَورِ أهلِ المَعارفِ
فَقُلْتُ لهمْ شَبَّ الزَّفيرُ بِمُهْجَتيوأظْهَرَ أسراري ولستُ بِعارفِ
ونَمَّ عليَّ الدَّمعُ من صوتِ مَوْجِهِوعَرَّفَني بالعِشقِ وارِدُ خاطفي
فَيا فِتْنَةَ العُشَّاقِ ارْحَمْ ضَليعَهُمْكَئيباً يُنادي آمِلاً بالعَوارفِ
أثِبْهُ حَناناً رَمشةَ الوَصْلِ بالرِّضاولو أنَّها بالنَّوْمِ طَرْفَةُ طارفِ
فَذَيْلُكَ مَنْشورٌ على كلِّ عاشقٍوبِرُّكَ مَبْسوطٌ على كلِّ عارِفِ
وإنِّي بكَ اسْتَغْنَيْتُ عن كلِّ حادثٍوقُمْتُ إماماً في جَميعِ الطَّوائفِ
وأيَّدَني سِرٌّ من الله ناصرٌووطَّدَ قلبي فيه بُشرى الهَواتِفِ
وأمَّلَ مِنِّي القومُ في كُلِّ مَشهدٍمن الواردِ الهَطَّالِ غَرْفَةَ غارفِ
وصِرْتُ بحمدِ الله وارِثَكَ الَّذيتَجَرَّدَ لُطفاً عن قَتامِ الكَثائفِ
ولي منكَ روحٌ ضمنَ روحي لِسرِّهاشُؤُنٌ تُواليني بِطارقِ طائفِ
وأشْهدُ من مَجْلاكَ في كلِّ بارزٍجَمالاً ولو ضمنَ الصَّبا بالهَفاهفِ
وأرْتَعُ في أمنٍ وعِزٍّ ومِنْعَةٍبِبابكَ في ظلٍّ من اللُّطْفِ وارفِ
وما قُمْتُ إِلاَّ لاحَظَتْني عِنايةٌلِعَينكَ تَرْعاني فَتُمْحى مَخاوفي
يُشارِفُني مَعناكَ فَضلاً ورأْفَةًفأُطْمَسُ عَنِّي لَذَّةً بالمُشارِفِ
سَجائِفُكَ البَيْضاءُ سِتْري عن الوَرىفلا زِلْتُ مَسْتوراً بتلكَ السَّجائِفِ
عن القصيدة
«وآيات ألواح رقمن مع العما» من شعر بهاء الدين الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.