زعمت نفسك أني جاهل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زَعَمَتْ نَفْسكَ أنِّي جاهِلٌوحَريصٌ مالَ قَلْباً للعَرَضْ
أو كأقْوامٍ غُروراً جَهِلوا السِّرَّ حتَّى جَعَلوا النَّفْسَ عَرَضْ
أو كَمَنْ طاشَ لِشأنٍ عارِضٍورَمى الصِّدْقَ وأغْواهُ الغَرَضْ
أو كَمَنْ عَقَّدَ حَبْلَ القَلْبِ بالقومِ حتَّى قامَ جافا وقَرَضْ
أو كَمَنْ سِرٌّ لهُ رِقُّ الخَفافَلِوَهمٍ مَزَّقَ الخَتْمَ وَفَضْ
أو كَمَن قامَ بِعَزمٍ من يَدٍفَبِسُكْرِ النَّفْسِ عالاها وَرَضّ
أو كَمَنْ عاهَدَ مَولاهُ علىحالَةِ النَّاسِ وخَلَّى وَنَقَضْ
أو كَمَنْ شُدَّتْ له حُزْمُ الرِّضافَرآها حَزْمُهُ حتَّى انْبَهَضْ
أو كَمَنْ مُدَّتْ له مائِدَةُ الغَيبِ من كفٍّ وبالغَيِّ رَفَضْ
أو كَمَنْ مَسَّ على جَبْهَتِهِعارِفٌ رَدَّ لِكَفَّيْهِ وَعَضّ
أو كَمَنْ نودِيَ أقْبِلْ وانْظُرَنْنورَنا أغْمَضَ عَيْنَيْهِ وغَضّ
أو كَمَنْ قيلَ له اقْعُدْ مَعَنانحنُ في الأمنِ وعن عُجْبٍ نَهَضْ
أو كَمَنْ شَمَّرَ للسُّنَّةِ عنساعِدِ الجَدِّ وخَلَّى المُفْتَرَضْ
أو كَمَنْ صيحَ له قِفْ بالهَنافَعَصَى الآمرَ واخْتارَ المَضَضْ
أو كَمَنْ حُطَّ على مِئْزَرِهِجَوْهَرٌ ألْقاهُ عنهُ ونَفَضْ
أو كَمَنْ مَدَّ إلى الأُخرى يَداًوبهِ من ألَمِ الدُّنيا مَرَضْ
أو كَمَنْ بالبَسْطِ جَرُّوهُ لهمْفَمِنَ البَسْطِ تَعالى وانْقَبَضْ
قَسَماً بالغُرِّ من أهلِ العَباوبِمَنْ وُدَّهُمُ الله فَرَضْ
أنا من قومٍ بِمولاهُمْ عَلَواوافَقَ الحاسِدُ أو فيها اعْتَرَضْ
ومن الرَّاضينَ عن خالِقِهِمْإنْ أحَبَّ الجارُ يوماً أو بَغَضْ
ومِنَ القومِ الذينَ انْتَهَزوافُرْصَةَ الإخلاصِ في تَركِ الغَرَضْ
ومنَ الحِزْبِ الذينَ اشْتَغَلوابحبيبٍ ما لهم عنهُ عِوَضْ
تَرَكوا الأغْيارَ عن خاطِرِهمْتَرْكَ ذي عَزْمٍ على المَطْلوبِ حَضّ
عن القصيدة
«زعمت نفسك أني جاهل» من شعر بهاء الدين الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الضاد، وغرضها الهجاء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.