من بات ملتحفا في ذيل منقبتي

الشاعر: بهاء الدين الصيادي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«من بات ملتحفا في ذيل منقبتي» من شعر بهاء الدين الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من باتَ مُلْتَحِفاً في ذَيلِ مَنقَبَتي ... ما مَسَّهُ في مَفَازاتِ المَلا ضرَرُ

ومن يكنْ خادِمي في ظلِّ مرتَبَتي ... من دونِهِ النَّيِّرانِ الشَّمسُ والقَمَرُ

أَنا ابنُ قومٍ أقام الله منبَرَهُمْ ... عَلَوْا على النَّاسِ إنْ غابوا وإنْ حَضَروا

مطهَّرونَ نَقِيَّاتٌ ثيابُهُمْ ... تجري الصَّلاةُ عليهِمْ أَينما ذُكِروا

مَلائِكُ الله فوقَ الفوقِ تعرِفُهُمْ ... وصامِتاتُ الفَضا والبدوُ والحَضَرُ

تُقيمُ زُهْرُ المَعالي أَينَما سكَنوا ... وتُرْعَبُ الأُسْدُ في الغاباتِ إنْ خَطَروا

كم مرَّةٍ فَتَكوا رَمشاً بجاحِدِهِمْ ... فقُدَّ منه بمعنى الرَّمشَةِ العُمَرُ

أُفيضَ فيهِمْ جَليلُ الوَهبِ من قِدَمٍ ... جاءَتْ بمضمونِهِ الآياتُ والسُّوَرُ

أَخبارُهُمْ وعُلاهُمْ دونَ مَخْبَرِهِمْ ... وكم وكم مَخْبَرٍ من دونِهِ الخَبَرُ

أَهلُ القُلُوبِ إذا نُدْعى وكم زُمَرٍ ... في النَّاسِ إذْ دُعِيَتْ عُنْوانُها الصُّوَرُ

إلى عليٍّ نَمَتْنا عُصبَةٌ طَهُرَتْ ... وكلُّ آبائِنا في طِينِهِمْ طَهُروا

جلَّتْ مَناقِبُنا رَغماً لِجاحِدِنا ... ومنهُ منَّا بطَيِّ القلبِ مُدَّكَرُ

فالْزَمْ حِمانا ولا تنهَجْ لرُحْبِ سِوًى ... فنحنُ ساعَدَنا في شأْنِنا القَدَرُ

زيدٌ ببكرٍ يَروحُ الدَّهرُ منتَصِراً ... ونحنُ باللهِ جلَّ اللهُ ننتَصِرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • الغابات: لغب: اللُّغُوبُ: التَّعَبُ والإِعْياءُ. لَغَبَ يَلْغُبُ، بِالضَّمِّ، لُغُوباً ولَغْباً ولَغِبَ، بِالْكَسْرِ، لُغَةٌ ضَعِيفَةٌ: أَعْيا أَشدَّ الإِعْياءِ. وأَلْغَبْتُه أَنا أَي أَنْصَبْتُه. وَفِي حَدِيثِ الأَرْنَب: فسَعَى … (لسان العرب)
  • الفوق: فوق: فَوْقُ: نَقِيضُ تَحْتٍ، يَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا، مَبْنِيٌّ، فَإِذَا أُضيف أُعرب، وَحَكَى الْكِسَائِيُّ: أَفَوْقَ تَنَامُ أَم أَسفَلَ، بِالْفَتْحِ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ وَتَرْكِ الْبِنَاءِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِ … (لسان العرب)
  • تعرفهم: عرف: العِرفَانُ: الْعَلَمِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ويَنْفَصِلانِ بتَحْديد لَا يَليق بِهَذَا الْمَكَانِ، عَرَفَه يَعْرِفُه عِرْفَة وعِرْفَاناً وعِرِفَّاناً ومَعْرِفةً واعْتَرَفَه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحاباً: مَرَتْه … (لسان العرب)
  • تقيم: نقمت على الرجل أنقم بالكسر فأنا ناقِمٌ، إذا عتبت عليه. يقال: ما نَقَمْتُ منه إلا الإحسان. وقال الكسائي: نَقِمْتُ بالكسر لغة. ونَقِمْتُ الأمرَ أيضاً ونَقَمْتُهُ، إذا كرهته. وانْتَقَمَ الله منه، أي عاقبه. والاسم منه النقمة … (الصحاح)
  • ثيابهم: ثيب: الثَّيِّبُ مِنَ النساءِ: الَّتِي تَزَوّجَتْ وفارَقَتْ زَوْجَها بأَيِّ وجْهٍ كَانَ بَعْدَ أَنْ مَسَّها. قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: امرأَةٌ ثَيِّبٌ كَانَتْ ذاتَ زَوْج ثُمَّ ماتَ عَنْهَا زوجُها، أَو طُلِّقت ثُمَّ رجَعَتْ … (لسان العرب)
  • حضروا: حضر: الحُضورُ: نَقِيضُ المَغيب والغَيْبةِ؛ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُوراً وحِضَارَةً؛ ويُعَدَّى فَيُقَالُ: حَضَرَه وحَضِرَه[[. قوله: [فيقال حضره وحضره إلخ] أَي فهو من بابي نصر وعلم كما في القاموس]]. يَحْضُرُه، وَهُوَ شَاذٌّ، و … (لسان العرب)
  • خادمي: خدم: الخَدَم: الخُدَّمُ. والخادِمُ: واحدُ الخَدَمِ، غُلَامًا كَانَ أَو جَارِيَةً؛ قَالَ الشَّاعِرُ يَمْدَحُ قَوْمًا: مُخَدَّمون ثِقالٌ فِي مَجالسهم، ... وَفِي الرِّجال، إِذا رافقتَهم، خَدَمُ وتَخَدَّمْتُ خادِماً أَي اتَّ … (لسان العرب)
  • خطروا: خطر: الخاطِرُ: مَا يَخْطُرُ فِي الْقَلْبِ مِنْ تَدْبِيرٍ أَو أَمْرٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الْخَاطِرُ الْهَاجِسُ، وَالْجَمْعُ الْخَوَاطِرُ، وَقَدْ خَطَرَ بِبَالِهِ وَعَلَيْهِ يَخْطِرُ ويَخْطُرُ، بِالضَّمِّ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • غنى الهزار على روض العرار بكم
  • سقط الفحول عن الأرائك
  • أهلا بليلى قد جلت هلالها
  • ها أين يا ريح الصبا
  • هذا الوجود على مجلاك إيماء
  • عليك سلام الله أفرطت يا مي
  • أزعج الليل الندامى
  • أسعفيني يا نياقي