خذوا بيد العبد الضعيف تكرما

الشاعر: بهاء الدين الصيادي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عامة

«خذوا بيد العبد الضعيف تكرما» من شعر بهاء الدين الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خُذوا بيدِ العبدِ الضَّعيفِ تَكَرُّماً — فقد ملَّ منه قوسُهُ ورِكابُهُ

غريبٌ عن الأَكْوانِ شطَّ مَزارُهُ — وقد طالِ في بِيدِ الغَرامِ اغْتِرابُهُ

لقد حاسبَتْهُ العاذِلونَ فأَفرَطَتْ — فقولوا علينا في الشُؤُنِ حِسابُهُ

وردُّوا له منكُمْ كِتاباً مُنَوَّراً — إِذا اسودَّ من أَهلِ الظُّنونِ كِتابُهُ

فأنتم لعَمْرِ الحُبِّ مِعْراجَ قلبِهِ — وذوقُ هواكُمْ أَكلُهُ وشَرابُهُ

ولقد قصُرَتْ أَيَّامهُ ولَهاً بكُمْ — كما طالَ فيكم يالَ وُدِّي عِتابُهُ

وأَجَّتْ به ضمن الجَوانِحِ نارُهُ — وفاضَ من الجفنِ القَريحِ سَحابُهُ

تعَشَّقَكُمْ طِفلاً وكَهلاً ويافِعاً — وشيْخاً وفيكُمْ صارَ عذباً عَذابُهُ

فلو ماتَ حيًّاكُمْ بمطوِيِّ قبرِهِ — وهامَ بكُمْ بين القُبورِ تُرابُهُ

إِليكُمْ على مرِّ الدُّهورِ ذِهابُهُ — إِليكُمْ عل كرِّ العُصورِ إِيابُهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اغترابه: [غ ر ب]. (مصدر اِغْتَرَبَ). 1. "كَيْفَ يُمْكِنُ أنْ يُفَسِّرَ اغْتِرَابَهُ " : هِجْرَتَهُ البَعِيدَةَ. "قَضَى جُلَّ حَيَاتِهِ فِي اغْتِرَابٍ". 2. "اِغْتِرَابُ النَّفْسِ" : شُعُورُهَا بِالضَّيَاعِ وَالاسْتِلابِ. "اِغْتِرَ …
  • الشؤن: شون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي: التَّوَشُّن قِلَّةُ الْمَاءِ، والتَّشَوُّن خِفَّةُ الْعَقْلِ، قَالَ: والشَّوْنة المرأَة الحمقاء[[. قوله [والشونة المرأَة الحمقاء] وأَيضاً مخزن الغلة والمركب المعد للجهاد في الحرب كما ف …
  • القريح: القَرِيحُ : الجريح؛ حَمَلَ القريحَ إلى قسم الإسعاف في المستشفى ج قَرْحَى.- من الماء: الصافي الذي لا يخالطه شيء؛ شربنا ماءً قريحاً بعد عطش.- السحابةِ: ماوْها ج أَقْرِحَةٌ.
  • حسابه: الحِسَابُ : العَدُّ واللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ أي بلا تقتير/ قائِمة الحسابِ، هي جملة المصروف/ قدّم حساباً عن أعماله، أي بيّن أوجه نشاطه/ أدخل في الحساب المسألةَ أو الأمرَ، أي أخذه باهتمامه/ عِلْمُ الحسا …

قصائد ذات صلة

  • من لمن ذاب غراما
  • في كل عصر من علي واحد
  • يا إلهي يا معين العاجزين
  • سر واترك العيس على حالها
  • للحق نور ليس يحجب ضؤه
  • يربي الحكم حقا ثم بطلا
  • لا تنكر الحكم في مضمون نكتته
  • إذا الحق أخفته الجسوم بغوشها