طيبوا بنا نحن طيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طيبوا بِنا نحنُ طِيبٌلروحِ كلِّ مُحِبِّ
نُبدي السَّناءَ فيُجْلىظُهراً بشرقٍ وغربِ
ونحن عِتْرَةُ قُطْبٍسَما على كلِّ قُطْبِ
حجَّتْ إليه المَعانيودمدَمَتْ كالمُلَبِّي
شيخُ العَواجِزِ ذُخرينِبراسُ حضرَةِ قلبي
في الحالَتَيْنِ إِماميما بين وهبٍ وسلبِ
فَنِيتُ فيه غَراماًومزَّقَ الوَجْدُ لُبِّي
يا عاذِلي أَنا هذامهما أَردْتَ فقُلْ بِي
إِبنُ الرِّفاعِيِّ شيْخيفي الأَولِياءِ وحبِّي
والهاشِمِيُّ نبيِّيواللهُ قُدِّسَ ربِّي
وسُنَّةُ الطُّهْرِ دينيومنهَجُ الصَّحْبِ دَرْبي
وحُبُّ أَبناءِ طَهَسَيْفي على كلِّ خَطْبِ
على طريقِ الرِّفاعِيزمزَمْتُ في اللهِ رَكْبي
يا حَادِيَ العِيسِ حَثًّاإِلى البِطاحِ فسِرْ بِي
أَنا بأَحمدَ صَبٌّأُحِبُّ للدَّمعَ صبّي
ما بينَ وجدٍ وحالٍونارِ شوقٍ وجذْبِ
ولَهْفِ هجرٍ ووصلٍوأَنِّ بعدٍ وقُرْبِ
يا ناصِحي خلِّ نُصْحيواقْلِلْ بحقِّكَ عَتْبي
أَسمعْتَني النُّصحَ مُرًّاأَتعَبْتَ بالعَتْبِ قلبي
فهل كشَفْتَ غِطاءًعن باطِنِ الأَمرِ يُنْبي
وهل رأَيتَ التَّجلِّيمِنْ خلفِ رَفْرَفِ حُجْبِ
وهل رأَيتَ بِحانِيمِنْ خمرَةِ الحُبِّ شُرْبي
ما لي وما للبَراياغُبارُ تُرْبٍ بتُرْبِ
لم يبقَ عندي مُقيماًإِلاَّ محبَّةُ حِبِّي
والحِبُّ إِنْ مِتُّ رُوحيوإِنْ مرِضْتُ فطِبِّي
يفيضُ من رَشِّ عينيللهْفَتي فيضُ سُحْبِ
ويُزعِجُ الرَّكْبَ أَنِّيبكلِّ شِعْبٍ فشِعْبِ
وبينَ عيني ونَوْميقامَ الغَرامُ بحَرْبِ
قالَ العَذولُ عَجيبٌوُلوهُ هذا المُحِبِّ
وصدَّ عنِّي ضَلالاًومسَّ عِرْضي بكِذْبِ
والحمدُ للهِ ما ليذَنْبٌ بلِ الحُبُّ ذَنْبي
إِنْ كانَ ذلك عَيْباًرَضيتُ دهراً بعَيْبي
يا نفحَةَ الحِبِّ زُورييا نسمَةَ القُرْبِ هُبِّي
عن القصيدة
«طيبوا بنا نحن طيب» من شعر بهاء الدين الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.