من منصفي وأميري خصمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن مُنصِفي وَأَميرِيَ خَصميبَدرٌ قَضى لي بِرَعيِ النَجمِ
مُستَعذَبُ الظُلمِ عَذبُ الظَلمِكَالسَيفِ في الرَونَقِ الفَتّانِ
وَريمٍ أَغيَدلَو حَلَّ في عابِدِ الأَوثانِ
لَكانَ يُعبَدأَحلى مِنَ الأَمنِ ذاكَ أَمني
فَرَّ إِلى خاطِري مِن عَدنِمُثَلَّثُ الوَصفِ فَردُ الحُسنِ
كَالسَيفِ في الرَونَقِ الفَتّانِوَالبَأسِ وَالقَد
كَالريمِ في الجيدِ وَالأَجفانِوَنَفرَةِ الصَدّ
قَلبٌ جَريحٌ وَوُدٌّ سالِمجَنى عَذابي غُصنٌ ناعِم
وَساقَ لي السُهدَ طَرفٌ نائِمإِذا مَشى بِسِنانِ اللَحظانِ
فَالحَربُ توقَديَظَلُّ يَجرَحُ قَلبي العانِ
وَأَجرَحُ الخَدأَرَّقتَ مِنّي عَبداً أُرِقّا
فَيَكرَهُ مِنكَ العِتقايَروقُ حُسنُكَ لَو قَد رَقّا
قَسَوتَ ظُلماً عَلى الهَيمانِبِقَلبِ جَلمَد
فَلَم أَرَ مَعقِدَ الهَيمانِيَكادُ يُعقَد
يَقولُ لي عُذَّلي كَم تَصبووَقَد تَقَرَّحَ مِنكَ القَلبُ
لاموا وَلَم يَعلَموا ما الخَطبُإِن كانَ مَضى عَن قَلبِيَ الفانِ
لَم يَبقَ مُفرَديُقالُ في صَدرِ قَلباً ثانِ
حِبّي مُحَمَّد
عن القصيدة
«من منصفي وأميري خصمي» من شعر ابن سهل الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.