عرفت أديبا فأحببته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَرَفتُ أَديباً فَأَحببتهوَسُرعان ما غابَ هَذا الحَبيب
وَيا لَهفي الآن كَلّمتهوَفي لَحظةٍ باتَ لا يَستَجيب
وَيا حَسرَتي لِلرَدى مَزَّقَتيَداه رِداءَ الشَباب القَشيب
وَكانَ نَضيراً عَلى منكبيهفَأَصبَح مِنهُ سَليباً خَضيب
دَعاني البُكاء فَلبّيتهجزوعاً عَلَيهِ بِدَمع صَبيب
وَسِرتُ بِموكبه خاشِعاًأُشيِّعه بَينَ حَفلٍ مُهيب
تُفيضُ أَكاليلُهُ طيبهاوَدون شَمائله كُلُّ طيب
وَعَدت عَن القَبر في العائِدينأَمامي نَحيبٌ وَخَلفي نَحيب
وَفي كُل نَفسٍ لَهُ لَوعةوَفي كُل قَلب عَلَيهِ لَهيب
عَرَفت أَديباً حَميد الخِصالوَأَحبَبتُ فيهِ الذَكيَّ اللَبيب
وَروحاً عَلى القَلب مثل النَسيميَهبُّ فَينعش قَلب الكَئيب
وَكانَ قَريراً بِآمالهفَأَدعو لَهُ اللَه أَلّا تَخيب
وَكانَ يَراها بِعَين الأَريبوَلَكنَّ للدَهر عينَ الرَقيب
وَيَكلأها بِالنَشاط العَجيبوَلِلدَهر في الناس شَأن عَجيب
عن القصيدة
«عرفت أديبا فأحببته» من شعر إبراهيم طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.