يا حلوة العينين يا قاسيه

الشاعر: إبراهيم طوقان · البحر: السريع · الغرض: قصيدة رومانسية

«يا حلوة العينين يا قاسيه» من شعر إبراهيم طوقان، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا حلوة العينين يا قاسيهْ — سرعان ما أصبحت لي ناسيهْ

أما أنا فلست أنسى يداً — ناعمةً تجود بالعافيه

لئن شفى الطب ضنى عارضاً — فمهجتي أنت لها شافيه

وإبرة الآسي على نفعها — أفعل منها نظرةٌ ساجيه

تبعثها عيناكِ في أضلعي — فياضةً بعطفها آسيه

تلأم قلباً نَكَأتْ جرحَه — فعاد يهوَى مرة ثانية

وتظفئ النار التي حُرّ كتْ — فارجعتها زفرة حاميه

قيصرة الحسن ألا اشتكي — إليك من جورك يا طاغية

هل كان نسيانك لي هفوة — أم خطّة أْشراكُها خافيه

سيدتي ذنبك مهما يكن — تغفره أعذارك الواهيه

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالعافيه: العَافِيَةُ : مذ العافي.-: الصحة التّامّة؛ زرته فوجدته في أحسن عافية ج عَوَافٍ .-: جمع العافي، أي طلاب الرزق أو المعروف، أو الضيوف؛ إنه كثير العافية أو كثير العُفاة، أي كثير الضيوف.
  • بعطفها: عطف: عَطَفَ يَعْطِفُ عَطْفاً: انصرفَ. وَرَجُلٌ عَطوف وعَطَّاف: يَحْمِي المُنْهَزِمين. وعَطَفَ عَلَيْهِ يَعْطِفُ عَطَفاً: رَجَعَ عَلَيْهِ بِمَا يَكْرَهُ أَو لَهُ بِمَا يُرِيدُ. وتَعَطَّفَ عَلَيْهِ: وصَلَه وبرَّه. وتعطَّف …
  • تبعثها: تَبَعَّثَ يتَبَعَّثُ تَبَعُّثاً : اندفع؛ تَبَعَّث في الحديث من غير أن يتنبَّه إلى انصراف الحاضرين عن الاستماعِ إليه.
  • جرحه: الجُرْحَةُ : ما يتمّ به الطّعن في الشَّهادة؛ بحث له القاضي عن جُرْحَةٍ أبطلت شهادتَه.
  • جورك: جور: الجَوْرُ: نقيضُ العَدْلِ، جارَ يَجُورُ جَوْراً. وَقَوْمٌ جَوَرَةٌ وجارَةٌ أَي ظَلَمَةٌ. والجَوْرُ: ضِدُّ القصدِ. والجَوْرُ: تركُ القصدِ فِي السَّيْرِ، وَالْفِعْلُ جارَ يَجُورُ، وَكُلُّ مَا مَالَ، فَقَدْ جارَ. وجارَ …
  • حاميه: الحَامِيَةُ : مذ الحامي.-: الرّجلُ يحمي أصحابه في الحرب.-: بالغة الحرارة وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نارٌ حَامِيَهْ.-: ثلَّة من الجند تتمركز في موقع عسكريّ للدفاع عنه أو البقاء فيه.-: الحجارة التي تُبْنى بها البئرُ.
  • ساجيه: السَّاجِي [ سجو]: فا.-: ا لسّاكنُ/ طرْفٌ ساجٍ، أي فاتِرٌ ساكِنٌ/ عيْن ساجيةٌ/ امرأَةٌ ساجيةُ الطّرف/ ليْلةٌ ساجيَةٌ، أى ساكنة البرد والرّيح والسّحاب غير مظلمة.

قصائد ذات صلة

  • بِلاد الحِجاز إِليك هفا
  • راية روعها خطب عراها
  • مجد البلاد
  • موطني الجلال والجمال
  • ديننا حبك يا هذا الوطن
  • فتية المغرب هيا للجهاد
  • وطني أنت لي والخصم راغم
  • لنا البراق والحرم