اغفري لي إذا اتهمتك بالغد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اغفري لي إِذا اِتَهَمتُك بِالغَدرِ فَقَد كُنتُ غائِباً عَن صَوابي
اِغفري لي لَعل ما كانَ منيصَرخة الهَول عِندَ مَرأى عَذابي
وَصَدى اليَأس رَجّعته ضُلوعيأَو بُكائي عَلى أَمان الشَبابِ
لَم تَكوني كَما زَعَمتُ وَلَكنهالَني ما قَرَأتهُ في الكِتابِ
وَلعمري رَأَيتُ مِنك وَفاءًلَم يَكُن فيهِ ذَرّة لارتيابي
اِغفري لي ما قلته في جُنونيوَتَعالي أَشرح إِلَيك مصابي
رُبَّ صَرحٍ مَمرَّد مِن أَمانيي أَظَلَّ النُجوم تَحتَ جَناحِهِ
قَد نَمَت حَولَهُ الأَزاهيرُ شَتّىوَسَقاها الهَوى عَلالَةَ راحِه
فَنَزلناه آمنين زَماناًنَجتَني مِن وَرودِهِ وَأَقاحِه
لَم تُحرِّك مِنهُ العَواصف رُكناًوَلَكن خابَ مثلها في كِفاحِه
ثُم كانَت يَدٌ سَأَسكتُ عَنهاهَدَّمته إِلى سَواء الترابِ
أَينَ تِلكَ السَماء هَل كانَ ذاكالصرح فيها مشيّداً مِن سَحابِ
إِغفري لي فَإِن أَشقى المحبّينمحبٌّ حَياتُهُ ذكرياتُ
أَينَما كُنتُ هيّج القَلب ذكرىصَوَّرتها آثارُنا الباقياتُ
ما هُنا إِنَّها رُسومُ دُموعٍوَهُنا آه آنها قبلاتُ
وَهُنا طائِرٌ يُعيد حَديثاًلَم تَغب عَنهُ هَذِهِ الكَلِماتُ
يا حَياتي لا تَغضَبي وَتعاليعانِقيني وَأَقصري مِن عِتابي
حسب قَلبي عَذابه فَاِغفِري لييا حَياتي فَقَد لَقيتُ عِقابي
عن القصيدة
«اغفري لي إذا اتهمتك بالغد» من شعر إبراهيم طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.