كيف عيناك يا عمر

الشاعر: إبراهيم طوقان · البحر: مجزوء الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية

«كيف عيناك يا عمر» من شعر إبراهيم طوقان، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَيفَ عَيناك يا عُمَر — أَنا أَدماهما السَهر

وَعصيّ مِن الدُمو — ع طَغى الهَم فَاِنهَمَر

وَخَيالٌ أَلَمَّ بي — مِن حَبيب لَدى السحر

طافَ حيناً بِمضجَعي — وَتَوارى عَن النَظَر

أَتبَعتُهُ جَوانِحي — مُهجَتي عِندَما نَفَر

أَينَ لَيلىعَلى شَوا — طئ بيروت يا عُمر

كانَ مِن فرعها الظَلا — م وَمِن وَجهِها القَمَر

وَسَميري مقبّلٌ — طَيّب اللثم والسمر

وَمدامي وَقَد ظَفَر — ت بِها نَشوةُ الظَفر

أَين لَهوي وَشَرَّتي — وَالزَمانُ الَّذي غَبر

حينَ لَم أَفتَكر بِهَج — ر وَلا الهاجر اِفتَكر

أَينَ لا أَين وَالحَيا — ة هِيَ اللَمح بِالبَصَر

هَكَذا يَذهب السُرور — سَريعاً إِذا حَضَر

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الظلا: ظلا: ابْنُ الأَعرابي: تَظَلَّى فلانٌ إِذَا لَزِمَ الظِّلالَ والدَّعَة؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كَأَنَّ فِي الأَصل تَظَلَّلَ، فقُلبَت إحد اللَّامَاتِ يَاءً كَمَا قَالُوا تَظَنَّيْت من الظنّ.
  • اللثم: لثم: اللِّثَامُ: رَدُّ المرأَة قِناعَها عَلَى أَنفها وردُّ الرَّجُلِ عمامَته عَلَى أَنفه، وَقَدْ لَثَمَتْ تَلْثِمُ[[. قوله [وقد لَثَمَتْ تَلْثِمُ] هكذا ضبط في الصحاح والمحكم أيضاً، ومقتضى إطلاق القاموس أنه من باب قتل، وف …
  • بمضجعي: المَضْجَعُ : موضع وضْع الجنب على الأرض أو نحوها تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ/ مَضْجع الغيثِ هو مسقطه ج مضاجِعُ.
  • شوا: شوا: ناقةٌ شَوْشاةٌ مثلُ المَوْماةِ وشَوْشاءُ: سَرِيعَةٌ؛ فأَما قَوْلُ أَبي الأَسود: عَلَى ذاتِ لَوْثٍ أَو بأَهْوَجَ شَوْشَوٍ، ... صَنيعٍ نَبِيلٍ يَمْلأُ الرَّحْلَ كاهِلُهْ فَقَدْ يَجُوزُ أَن يُريدَ شَوْشَويٍّ كأَحْمَر و …
  • فانهمر: انْهَمَرَ يَنْهَمِرُ انْهِمَاراً : ــ الماءُ: انسكب وسال بقوة؛ انهمرْت دموُعه/ انهمر بالكلام، أي اندفع في الكلام. ــ البناءُ: انهدم. ــ تِ الشجرةُ: تناثرت أوراقها عند الخبط؛ انهمرت شجرة التوت حين جَمْع ثمارها.
  • فرعها: فرع: فَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعْلاه، وَالْجَمْعُ فُرُوعٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ افْتِتاحِ الصَّلَاةِ: كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلى فُرُوعِ أُذُنَيْهِ أَي أَعالِيها. وفَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعلاه. و …
  • والسمر: سمر: السُّمْرَةُ: مَنْزِلَةٌ بَيْنَ الْبَيَاضِ وَالسَّوَادِ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي أَلوان النَّاسِ والإِبل وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهَا إِلَّا أَن الأُدْمَةَ فِي الإِبل أَكثر، وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي السُّمْرَةَ فِي ا …

قصائد ذات صلة

  • بِلاد الحِجاز إِليك هفا
  • راية روعها خطب عراها
  • مجد البلاد
  • موطني الجلال والجمال
  • ديننا حبك يا هذا الوطن
  • فتية المغرب هيا للجهاد
  • وطني أنت لي والخصم راغم
  • لنا البراق والحرم