أسعديني بزورة أو عديني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسعديني بزورةٍ أو عِدينيطال عهدي بلوعتي وحنيني
أدَّعي الهجرَ كاذباً وغراميفي قرارٍ من الفؤاد مَكينِ
غِيضَ دمعي وكان رِيّاً لروحيمن غليل الأَسى فمنْ يرويني
يا مَعينَ الجمال أذبلتِ قلبيأنعشيني بنهلةٍ أنعشيني
يا مَعينَ الجمال قطرةَ ماءِأو أفيضي ابتسامةً تُحييني
ضجعتي في الرياضِ بين الرياحين قريباً من ماءِ عَيْنٍ مَعين
فتناولتُ أُقْحواناً ندّياًونداهُ كاللؤلؤِ المكنونِ
ونَزعَتُ الأُوراقَ عنها تِباعاًأتحرَّى شكِّي بها ويقيني
فإذا وافقتْ مُنايَ تفاءَلْتُ وإلاَّ كذَّبتُ فيها ظنوني
ذاك لهوٌ فيه العزاءُ لنفسيفاضحكي من تعلُّلي وجنوني
طفتُ بين الأّزهار والنَّشْر من نشركِ فيها ودقةُ التكوين
قطرات الندى عليها دموعيأنتِ أدرى منِّي بما يبكيني
أنْتقي طاقةً وذوقُكِ يهديني إلى الرائعاتِ في التَّلوينِ
يا حياةَ القلوبِ ويْلي عليهاذَبُلَتْ من بقائها في يميني
فخذيها عسى تُرَدُّ إليها الرروحُ إني أخاف مرأى المنون
ما أشد الهوى وما أطولَ الليل وما أبعدَ الكرى عن جفوني
رُبَّ ذكرى وما هجعتُ استحالتْلخيالٍ سَرَى فَأذْكى شجوني
ضمَّني ثم ردَّني وتلاشىفي الدَّياجي كما تلاشى أنيني
راعني أمرهُ فنبَّهتُ مَنْ حَوْلِيَ ذُ عْراً بصرخةٍ في السُّكون
سألوني فلم أُجِبْ بل تناوَمتُ فناموا وللأسى خلَّفوني
مرحباً بالحياةِ عادَ صاداهاوانجلى الليلُ عن صباحٍ مُبينِ
سُفَراء الصباحِ نورٌ وطيرٌتتغنَّى في مائساتِ الغصون
ونسيمٌ يداعبُ الدوحَ والبحرَ شجيُّ الغناء عذْب المجون
وجلال الوديان مِلْء الحناياوجمال الجبال ملء العيون
في اخضرارٍ كأنه أَملي فيك وثلجٍ نقاؤهُ كالجبين
إنَّما هذه الطبيعةُ أُنسيومُعيني إنْ لم أجدْ من مُعين
أتَقَرَّى جمالَ ذاتكِ في ماأبدعتْهُ يَمينُها من فنون
في الغدير الصَّافي وأُنشودة الطيرِ وطيب الورود والياسَمينِ
غيرَ أني ما ازدَدْتُ إلاَّ حنيناًأسعديني بزورْةٍ أو عِديني
عن القصيدة
«أسعديني بزورة أو عديني» من شعر إبراهيم طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.