من تنادي

الشاعر: أسامه محمد زامل · البحر: المديد · الغرض: قصيدة عامة

«من تنادي» من شعر أسامه محمد زامل، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

منْ تنادي قدْسُنا منْ تنادي — من يداوي جُرحَها بالْفِعال ِ

أحبيبٌ قدْ غدا في انشغالِ — أم زَنيمٌ في جفاهُ يُغالي

هؤلاء اخوَةٌ قدْ تجافَوْا — وطغى اشرارُهمْ في اخْتيالِ

نذَرُوا انْفُسَهم للغريبِ — واستباحوا عِرضَهمْ باقتتالِ

والاحبُّ بينهم كذّبُوه — وارْتأوه جامحاً في ضلالِ

وَاخرُونَ سُبَّةٌ ما اسْتجابوا — أوْ تنادوْا في زَمانِ الوصالِ

كَمْ غفرتِ صمْتَهم ثمّ قلتِ — عَلَّهُ صمتُ رؤوسِ الجبالِ

عاجلاً أو اجلاً ستهبُّ — مِنْ ثناياهُ رياحُ الشمالِ

فاذا بالصّمتِ ليسَ سوى جُحْ — رِ منايا بانتظارِ الغزالِ

مَنْ تنادي قدْسُنا منْ تنادي — منْ لهذا الأصفرَ بالنّعالِ

أمْ فِداها قوْلُنا اذْ بهِ لا — بسواه تُسْتباحُ المَعالي

ويْلَهُ من يائنا انْ تَجلَّتْ — في دُعاءٍ أوْ عَلتْ في جدالِ!

ويْلَهُ من شعرنا والطبولِ — أنْ يُدقُّ رقُّها بانْهيالِ!

ويحَ قومٍ ما أجادوا سوى قرْ — ع الطبولِ اذْ تنادي الغوَالي

من تنادي قدسُنا من تنادي — والزّمانُ ما خلا منْ رجالِ

أتنادي خالداً امْ صلاحاً — والزّمانُ عينُه للزّوالِ

هذه أُمّتكِ قد أناخ — الذلُّ والبؤسُ بها باعْتلالِ

أُمّةٌ قد سَلّمتْ بالوعودِ — ويْ لها إنْ بُغِتتْ بالنزالِ

أمّةٌ لمَّا تزلْ ترتئي كلّ — جمالٍ في حدودِ الخيالِ

وجمالُ قدْسنا لا يدانيـ — ـهِ خيالٌ، كالْجِنانِ العوَالي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجلا: [ج ل و]. (مصدر أجْلَى). 1."إِجْلاَءُ السُّكَّانِ عَنْ دِيارِهِمْ" : إِخْرَاجُهُمْ، طَرْدُهُم. 2."إِجْلاَءُ الجَيْشِ": إِجْلاَؤُهُ. 3."إِجْلاَءُ الحقيقة" : الكَشْفُ عَنْهَا.
  • اختيال: [خ ي ل]. (مصدر اِخْتَالَ). "وَجَدَ فِي مِشْيَتِهِ اخْتِيَالاً" : تَبَخْتُراً، تَكَبُّراً.
  • انشغال: [ش غ ل]. (مصدر اِنْشَغَلَ). "اِنْشِغالُ البالِ": اِضْطِرابُ البالِ قَلَقاً وَهَمّاً وَغَمّاً.
  • انفسهم: أَنْفَسَ يُنْفِسُ إِنْفاساً : صار نفيساً مُعْجِباً، والنفيس هو العظيم القيمة؛ تُنْفِسُ لوحات بعض الرَّسامين بعد وفاتهم.
  • بالفعال: الفَعَالُ : الفعلُ الحَسَن. -: الكَرَم؛ شكرًا لحُسنِ فَعالك. -: الفِعْلُ حسنًا كان أو قبيحًا إذا كان من فاعلٍ واحد؛ هذا هو فَعَالُه فاحكُمْ كما ترى.

قصائد ذات صلة

  • الغيْب
  • القضيّة
  • نحن لا نكذب ولكن نتجمّل
  • فلسفة
  • الوصيّة
  • المُقنَّع
  • المفر
  • تائية القافلة