الإنسان
الشاعر: أسامه محمد زامل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«الإنسان» من شعر أسامه محمد زامل، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
النّاسُ للناسِ حتّى وإنِ اخْتلفوا — فيْما اسْتطابوا أوِ ارْتدوا أوِ اعتقدُوا
هدْيُ النبيِّ وإخوةٌ لهُ بُعثوا — من قبل للنّاسِ لطفاً أينما وُجِدوا
فكنْ أُخيَّ كما أرادكَ القدرُ — واجْذُلْ إذا جَذِلوا واكمدْ إذا كمِدوا
وامْدُدْ يديك بإحسانٍ لِمنْ نُكبوا — وادْعُ بخيرٍ لمنْ نجَوا ومن فُقِدوا
إنّ البلايا بناتُ الدّهرِ هنّ لهُ — علىْ بني البشرِ النّصيرُ والسّندُ
ترى البلادَ بعينٍ لا اثنتينِ فلا — العرقُ يهمُّ ولا اللونُ ولا البلدُ
وليسَ يُؤخذُ في حُسبانِها لغةٌ — أوْ مذهبٌ في ضروبِ العيشِ مُعتمدُ
ولا معوّذةٌ زيْنَتْ بها الجدُرُ — لكيْ تُردَّ عيونُ الناسِ والحسَدُ!
فاليومَ همْ وغداً أنتَ ومن قربُوا — بها تساوىْ القريبون ومنْ بَعدُوا
فكنْ لمنْ بعدُوا عوناً بيومهِمُ — كيْ لا يعِزَّ غداً بيومِك المدَدُ
ولا تحاجِجْ بدينٍ منه حظّهُمُ — ما ينفعُ الناسَ فيما حظُّك الزّبدُ
تقولُ ما شكَروا اللهَ على النّعمِ — وقد بعُدتَ عن اللهِ كما ابْتعدوا
وإنّما بعدُهمْ عنهُ لجهْلهِمُ — فلا تقولنّ بعدُ أنّهم كنَدوا
ولوْ دلَلْتَ عليهِ الناسَ ما جحَدوا — لكنّكَ ارْتحْتَ للدنيا وما تعِدُ
وقدْ حباكَ الكريمُ أوّلَ النعمِ — فلمْ تصُنْها فنُهْ بالسّلم يأتِ غدُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العرق: عرق: العَرَق: مَا جَرَى مِنْ أُصول الشَّعْرِ مِنْ مَاءِ الْجَلْدِ، اسْمُ لِلْجِنْسِ لَا يَجْمَعُ، هُوَ فِي الْحَيَوَانِ أَصل وَفِيمَا سِوَاهُ مُسْتَعَارٌ، عَرِق عَرَقاً. وَرَجُل عُرَقٌ: كَثِيرُ العَرَق. فأَما فُعَلَةٌ فَ …
- النصير: النَّصِيرُ : مبالغة النّاصر، وهو المؤَيِّد المُعِين وَاعْتصِمُوا باللهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فنِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ج أَنْصارٌ ونُصَراءُ.