ولما وقفنا للوداع وبيننا

الشاعر: ابن داود الظاهري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة

«ولما وقفنا للوداع وبيننا» من شعر ابن داود الظاهري، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ولما وقفنا للوداع وبيننا — أحاديث يعيي الحاسبين عديدها

تبادر دمعي فانصرفت تهضني — إلى عبرتي بقيا عليك أذودها

فما أشبهت عيناي ألا سحابة — دنا صربها واستعجلتها رعودها

فما زال زجر الرعد يحدو سحابها — فتبدو وأرواح الشمال تحيدها

فما أقلعت حتى بكت فتضاحكت — رياض الربى فأخضر بالعشب عودها

وهل تتلافى ذات عقدٍ جمانها — إذا انسل من تلك النظام فريدها

فقال رفيقي ما للونك حائلاً — وعينيك ما يعدو جفونك جودها

فأغضيت عن رد الجواب تبلداً — وخير قلوب العاشقين بليدها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • انسل: أنْسَلَ يُنْسِلُ إِنْسَالا .- الشيء: انفصل عن غيره وسقط؛ أنسل الثوب عن الرجلِ.- فلان. ولد ولدًا؛ أنسلت المرأةً أولادًا نُجباء.- الصوفُ أو الريش: سقط وتقطَّع.- الصوف أو الريش: قطعه وأسقطه.- في عدْوه: أسرع.
  • بالعشب: عشب: العُشْبُ: الكَلأُ الرَّطْبُ، وَاحِدَتُهُ عُشْبَةٌ، وَهُوَ سَرَعانُ الكَلإِ فِي الرَّبِيعِ، يَهِيجُ وَلَا يَبْقَى. وجمعُ العُشْب: أَعْشابٌ. والكَلأُ عِنْدَ الْعَرَبِ، يَقَعُ عَلَى العُشْبِ وَغَيْرِهِ. والعُشْبُ: الرّ …
  • بقيا: البُقْيَا : الإِبْقَاءُ. فما بُقْيَا عَلَيَّ تَرَكْتُماني ** ولكن خِفْتُما صَرَدَ النبالِ
  • تبادر: تَبَادَرَ يَتَبَادَرُ تَبادُراً :- القومُ: تسارعوا؛ ثم تبادروا عندما اقتربوا من الينبوع.- القومُ الشيءَ: تسارعوا إليه؛ ما إنْ ينادي المؤذِّن إلى صلاة العشاء حتى تراهم يتبادرون المسجدَ.
  • جمانها: الجُمَانُ : اللُّؤْلُؤُ؛ تحدّر العَرَقُ من جبينه كالجُمان.-: حَبٌّ يُصاغ من الفضّة على شكل اللُّؤلؤ.-: نسيج من جلد مطرَّز بخرز ملون تتخذه المرأة وشاحاً (معـ).

قصائد ذات صلة

  • هممت بفرقة والموت فيها
  • لو سامح الدهر أو لو ساعد العمر
  • هذا مقام فتي اضاع زمانه
  • فداك اخوك اليوم يوم سرور
  • هدية عيد قد علا فوق قدره
  • أشكو عليل فؤاد أنت متلفه
  • ما لهم أنكروا سوادا بخديه
  • أقول لصاحبي وسلياني