وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى

الشاعر: ابن داود الظاهري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى» من شعر ابن داود الظاهري، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى ... إلى غايةٍ ما بعدها لي مذهب

فلما تفرقنا تذكرت ما مضى ... فأيقنت أني إنما كنت ألعب

فقد والذي لو شاء لم يخلق النوى ... عرضت فما أدري إلى أين أذهب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تفرقنا: فرق: الفَرْقُ: خِلَافُ الْجَمْعِ، فَرَقه يَفْرُقُه فَرْقاً وفَرَّقه، وَقِيلَ: فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقاً، وفَرَّق للإِفساد تَفْريقاً، وانْفَرَقَ الشَّيْءُ وتَفَرَّق وافْتَرقَ. وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ: لَا يُفَرَّقُ بَيْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • زبالة لا هم أسقها ثم روها
  • هذا مقام فتي اضاع زمانه
  • كأن رقيبا منك يرعى خواطري
  • أشكو عليل فؤاد أنت متلفه
  • هبني أطيع ملام الكاشحين ولا
  • إذا اشتد ما ألقاه هون علتي
  • بدأت بموعد ورجعت عنه
  • وقائل كيف تهاجرتما