بقاؤك يا فارس المسلمينا
الشاعر: عمارة اليمني · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح
«بقاؤك يا فارس المسلمينا» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بقاؤك يا فارس المسلمينا ... أقر الهدى واقر العيونا
ولولا دفاعك عن حوزة الهدى ... عدم الناس دنيا ودينا
بك استمسكت دولة الفاطمي ... فأعلقتها منك حبلاً متينا
غدوت سواراً وسوراً لها ... وأمسيت حصناً عليها حصينا
وفيت لصنوك لا بل كفي ... ت بنيه فكنت القوي الأمينا
يناجيك عنهم ضمير الوفا ... مناجاة موسى على طور سينا
وقدرك من أن يهنى بشيء ... أجل ولو كان دراً ثمينا
ومن كان يكسو الليالي على ... فماذا له خلع أن تكونا
بقيت إلى أن ترى بالعما ... د وإخوته كل ظن يقينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:
- استمسكت: مسك: المَسْكُ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ: الْجِلْدُ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلة، قَالَ: ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكاً، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ ومُسُوك؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل: فاقْنَيْ … (لسان العرب)
- العيونا: (لَعَوَ) اللَّامُ وَالْعَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَاتٌ غَيْرُ رَاجِعَةٍ إِلَى قِيَاسٍ وَاحِدٍ. وَقَدْ كُتِبَتِ الْكَلْبَةُ اللَّعْوَةُ: الْحَرِيصَةُ. وَالرَّجُلُ اللَّعْوُ: السَّيِّئُ الْخُلُقِ. وَاللُّعْوَةُ: … (مقاييس اللغة)
- الفاطمي: أطم: الأُطُم: حِصْنٌ مَبْنِيٌّ بِحِجَارَةٍ، وَقِيلَ: هُوَ كُلُّ بَيْتٍ مُرَبَّع مُسَطَّح، وَقِيلَ: الأُطْم مِثْلُ الأَجّم، يُخَفَّفُ ويثقَّل، وَالْجَمْعُ القليلُ آطامٌ وآجامٌ؛ قَالَ الأَعشى: فإِمَّا أَتَتْ آطامَ جَوٍّ وأ … (لسان العرب)
- المسلمينا: سلم: السَّلامُ والسَّلامَةُ: الْبَرَاءَةُ. وتَسَلَّمَ مِنْهُ: تَبَرَّأَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّلامة الْعَافِيَةُ، والسَّلامةُ شَجَرَةٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً، مَعْنَاه … (لسان العرب)