بيت الداء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شعبي .. ربَي يهديكْ .هذا الوالي ليسَ إلهاً ..
ما لكَ تخشى أن يؤذيك ؟أنتَ الكلُّ، وهذا الوالي
جُزءٌ من صُنعِ أياديكْ .مِنْ مالكَ تدفعُ أُجرَتَهُ
وبِفضلِكَ نالَ وظيفَتَهُوَوظيفتُهُ أن يحميكْ
أن يحرِسَ صفوَ لياليكْوإذا أقلَقَ نومَكَ لِصٌّ
بالروحِ وبالدَمِ يفديكْ !لقبُ )الوالي ( لفظٌ لَبِقٌ
مِنْ شِدّةِ لُطفِكَ تُطلِقَهُعندَ مُناداةِ مواليكْ !
لا يخشى المالِكُ خادِمَهُلا يتوسّلُ أن يرحَمَهُ
لا يطلُبُ منهُ ا لتّبريكْ .فلِماذا تعلو، يا هذا،
بِمراتبِهِ كي يُدنيكْ ؟ولِماذا تنفُخُ جُثّتُهُ
حتّى ينْزو .. ويُفسّيكْ ؟ولِماذا تُثبِتُ هيبتَهُ ..
حتّى يُخزيكَ وَينفيكْ ؟ !العِلّةُ ليستْ في الوالي ..
العِلّةُ، يا شعبي، فيكْ .لا بُدّ لجُثّةِ مملوكٍ
أنْ تتلبّسَ روحَ مليكْحينَ ترى أجسادَ ملوكٍ
تحمِلُ أرواحَ مماليكْ !
عن القصيدة
«بيت الداء» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.