يا دار هند عفت إلا أثافيها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقال أيضاً:البسيط
يا دَارَ هِندٍ عَفَت إِلّا أَثافِيهابَينَ الطَويِّ فَصاراتٍ فَواديها
أَرَّى عَلَيها وَلِيٌّ ما يُغَيِّرُهاوَديمَةٌ حُلِّلَت فيها عَزاليها
قَد غَيَّرَ الدَهرُ مِن بَعدي مَعارِفَهاوَالريحُ فَاِدَّفَنَت فيها مَغانيها
جَرَت عَلَيها بِأَذيالٍ لَها عُصُفٌفَأَصبَحَت مِثلَ سَحقِ البُردِ عافيها
كَأَنَّني ساوَرَتني يَومَ أَسأَلُهاعَودٌ مِنَ الرُقشِ ما تُصغي لِراقيها
حَتّى إِذا ما اِنجَلَت عَنَّي قَعَدتُ عَلىهَرفٍ تَهالَكُ في بِيدٍ تُقاسِيها
أَرمي بِها مَعرِضَ الدَوِّيِّ ضامِرَةًفي لَيلَةٍ ما يَذُوقُ النَومَ سارِيها
إِذا عَلَت بَلَداً قَفراً إِلى بَلَدٍكَلَّفتُها روسَ أَعلامٍ تُساميها
إِلَيكُمُ يا اِبنَ شَمّاسٍ شَجَجتُ بِهاعُرضَ الفَلاةِ إِذا لاحَت فَيافيها
حَتّى أَنَختُ قَلوصي في دِيارِكُمُبِخَيرِ مَن يَحتَذي نَعلاً وَحافيها
إِنّي لَعَمرُ الَّذي يَسري لِكَعبَتِهِعُظمُ الحَجيجِ لِميقاتٍ يُوافيها
لَقَد تَدارَكَني مِنهُ وَلاحَمَنيسَيبٌ كَسا أَعظُماً قَد لاحَ عاريها
فَليَجزِهِ اللَهُ خَيراً مِن أَخي ثِقَةٍوَليَهدِهِ بِهُدى الخَيراتِ هاديها
المُخلِفُ الأَلفَ بَعدَ الأَلفِ يُتلِفُهاوَالوَاهِبُ المِئَةَ المِعكى وَراعيها
قَومٌ نَمَوا في بَني سَعدِن وَذِروَتِهايَوماً إِذا عُدَّ مِن سَعدٍ مَساعيها
لِلَّهِ دَرُّهُمُ قَوماً ذَوي حَسَبٍيَوماً إِذا جُلبَةٌ حَلَّت مَرَاسيها
أَهلُ الحِفاظِ إِذا ما أَزمَةٌ أَزَمَتبِالناسِ حاضِرِهِم مِنها وَباديها
الموثِقونَ لِجارِ البَيتِ ما عَقَدواوَمِنهُمُ سابِقُ الجُلّى وَداعيها
وَالمُشعِلونَ ضِرامَ الحَربِ إِذ لَقِحَتيَوماً إِذا اِزوَرَّ عَنها مَن يُصاليها
يَمشونَ في نَسجِ داوُودٍ كَأَنَّهمُبُزلٌ طَلى أُدمَها بِالزِفتِ طاليها
يَصلَونَ حَرَّ الوَغى في كُلِّ مُعتَرَكٍبِالخَيلِ قاطِبَةً شُقراً هَواديها
تَمشي بِشِكِّتِهِم شُعثٌ مُسَوَّمَةٌتَحتَ الضَبابَةِ مَعقوداً نَواصيها
عن القصيدة
«يا دار هند عفت إلا أثافيها» من شعر الحطيئة، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: لعبيد بن أيوب العنبري، البيت ١١
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٢)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.