علي لله عهد لا يكدره

الشاعر: محمد الشوكاني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«علي لله عهد لا يكدره» من شعر محمد الشوكاني، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَلَيَّ للهِ عَهْدٌ لا يُكَدِّرُهُ — صَقْرٌ وَلاَ عَاشَ مَنْ لَمْ يُوفِ بالذِّمَمِ

لاَ أَضْرَعُ الدَّهْرَ لِلأَطْماعِ ما بَلَّلَتْ — جَدَاوِلُ الرِّزْقِ ما يَقْحَلُ مِنْ رَحِمي

وَلاَ رَضِيتُ بِخَسْفِ الضَّيْمِ ما حَمَلَتْ — كَفِّي اليَراعَ الذِي يَخْتالُ مِنْ كَلِمي

وَلاَ أَجَبْتُ إلَى إعْطَا الدَّنِيَّةِ مَا — جَلَّتْ بأعْيانِ قَوْمِي في الوَرَى شِيَمي

وَلاَ أَقَمْتُ بِأَرْضٍ لاَ أُصَانُ بِها — مَا ساعَدَتْنِي عَلَى تَرْحالِها قَدَمِي

وإنّني ذُو رَجاءٍ لا نَجَاحَ لَهُ — بِأَنْ يَبرِّ عَلَى رَغْم العِدا قَسَمي

فَطَالَ ما صُنْتُ عِرْضَ العِلْمِ عَنْ دَنَسٍ — إنْ شَابَهُ مَعْشَرٌ بالحِرْصِ والنَّهَمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالحرص: حرص: الحِرْصُ: شدّةُ الإِرادة والشَّرَه إِلى الْمَطْلُوبِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الحِرْصُ الجَشَعُ، وَقَدْ حَرَصَ عَلَيْهِ يَحْرِصُ ويَحْرُصُ حِرْصاً وحَرْصاً وحَرِصَ حَرَصاً؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَلَقَدْ حَرِصْت [ …
  • بالذمم: ذمم: الذَّمُّ: نَقِيضُ الْمَدْحِ. ذَمَّهُ يَذُمُّهُ ذَمّاً ومَذَمَّةً، فَهُوَ مَذْمُومٌ وذَمٌّ. وأَذَمَّهُ: وَجَدَهُ ذَمِيماً مَذْمُوماً. وأَذَمَّ بِهِمْ: تَرَكَهُمْ مَذْمُومينَ فِي النَّاسِ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وأَذَم …
  • بخسف: خسف: الخسف: سُؤُوخُ الأَرض بِمَا عَلَيْهَا. خَسَفَتْ تَخْسِفُ خَسْفاً وخُسُوفاً وانْخَسَفَتْ وخَسَفَها اللَّهُ وخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الأَرضَ خَسْفاً أَي غابَ بِهِ فِيهَا؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدا …
  • ترحالها: [ر ح ل] . (مصدر رَحَلَ). 1."عَاشَ حَيَاةَ التَّرْحَالِ" : حَيَاةَ البَدْوِ، أَيِ التَّنَقُّلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ. 2."أَلْقَى عَصَا التَّرْحَالِ" : تَوَقَّفَ بَعْدَ كَثْرَةِ الرَّحِيلِ.
  • دنس: دنس: الدَّنَسُ فِي الثِّيَابِ: لَطْخُ الْوَسَخِ وَنَحْوِهِ حَتَّى فِي الأَخلاق، وَالْجَمْعُ أَدْناسٌ. وَقَدْ دَنِسَ يَدْنَسُ دَنَساً، فَهُوَ دَنِسٌ: تَوَسَّخَ. وتَدَنَّسَ: اتَّسَخ، ودَنَّسَه غَيْرُهُ تَدْنِيساً. وَفِي حَ …
  • رحمي: الرُّحْمَى : الرَّحمَة.-: رقَّةُ القلبِ وعطفٌ يقتضي المغفرة والإحسان.

قصائد ذات صلة

  • بلى سوف ننجى شاكِرِين لِربنا
  • إن الليالي في المخادر قد غدت
  • بضع وخمسون مرت
  • والنفس والشيطان بال
  • ما حال من يطلبه ربه
  • لك الويل لا فاجر تتقى
  • علم الدين من غدا باتفاق
  • عصى أبو العالم وهو الذي